.
.
.
.

الحرس الثوري يزعم سيطرته على الملاحة في مضيق هرمز

نشر في: آخر تحديث:

في استعادة لنغمة التهديد في هرمز، توعد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق المضيق مؤكداً سيطرته على الممر المائي في الخليج العربي، ومشيراً إلى منع القوات الأميركية من التواجد في مياهه.

وقال قائد البحرية في الحرس الجنرال علي رضا تنكسيري إن إيران تراقب السفن العسكرية والتجارية على السواء، ولا تستبعد إغلاق المضيق لوقف عمليات الشحن البحري عبر الخليج.

فالتهديد بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أو السيطرة عليه، ورقة دأبت إيران على التلويح بها مع كل أزمة تواجهها.

وفي ظل معاناة طهران من العقوبات الأميركية وتدهور عجلة اقتصادها، عادت إلى نغمة التهديد عينها عبر تصريحات للحرس الثوري بإحكام سيطرته على الخليج ومضيق هرمز ومنع القوات البحرية الأميركية من التواجد.

موقف سبقه إعلان الولايات المتحدة عن تصميمها على خفض صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، وهو قرار أميركي هز إيران من رأس الهرم.

وسرعان ما خرج الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى علي خامنئي ملوحين بإمكانية غلق المضيق في حالة منع تصدير نفط إيران ومنع الدول الأخرى من استخدامه.

هذه التصريحات متبوعة بأخرى والتي أدلى بها الحرس الثوري استدعت رداً حازماً من الولايات المتحدة.

وزير الخارجية مايك بامبيو قال إن بلاده ستتصدى للتهديدات الإيرانية وتتعهد بحماية خطوط تصدير النفط عبر مضيق هرمز.

فيما هدد إيران قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل وحذرها من مغبة عرقلة الملاحة العالمية وصادرات النفط في المضيق.

التهديدات الإيرانية بحسب مراقبين لا تتجاوز عتبة الاستفزاز، فطهران التي تتوعد بإغلاق مضيق هرمز الآن أوقفت تجاوزاتها البحرية التي كانت مصدر إزعاج مستمر لسنوات لقطع ووحدات البحرية الأميركية منذ تولي دونالد ترمب الرئاسة.