.
.
.
.

واشنطن تفتح ملف حقوق الإنسان في إيران

نشر في: آخر تحديث:

دعا مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأميركية خلال اجتماع في الأمم المتحدة، الجمعة، إلى فتح ملف حقوق الإنسان في إيران.

وشارك في الاجتماع كل من بريان هوك الممثل الأميركي الخاص بشأن إيران، ومايكل كوزاك مسؤول شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى جانب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت، حيث دعوا إلى وقف الانتهاكات في إيران والإفراج الفوري عن كافة سجناء الرأي الإيرانيين، كما أكدوا أن الولايات المتحدة ستتصدى بحزم لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، إنه مع تجمع الدول حول العالم في الأمم المتحدة، أود أن أؤكد على محنة أكثر من 800 من معتقلي الرأي الذين ما زالوا يقبعون في السجون بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان والحرية.

وأضافت: "نحن بجانبهم ونشعر بقلق عميق بشأن صحتهم، ونطلب من النظام الإيراني إطلاق سراحهم فوراً".

وخلال الاجتماع دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ناشطين إيرانيين هما أحمد باطبي ومحسن سازغارا، من السجناء السابقين في إيران ليتحدثا عن شهاداتهما حول الانتهاكات في السجون وقمع نشطاء المجتمع المدني في إيران.

بدوره، قال بريان هوك، رئيس فريق العمل الإيراني في وزارة الخارجية الأميركية، إن النظام الإيراني كان أحد أسوأ المخالفين لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي في السنوات الأربعين الماضية.

وأكد أن "سلوك النظام الإيراني العدواني مستمر، سواء بالنسبة لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط أو انتهاكات حقوق الإنسان داخل إيران".

وأضاف أن "انتهاكات حقوق الإنسان في إيران واسعة الانتشار، ويجب ألا ينخدع العالم بالدبلوماسيين الذين يدعون الاعتدال مثل (وزير الخارجية الإيراني) محمد جواد ظريف أو أشخاص مثل (الرئيس حسن) روحاني".

وقال "إننا نتعامل مع أبعاد مختلفة لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بل نولي الاهتمام للتدهور البيئي هناك أيضا".

وأضاف أن النظام الإيراني في عام 2015 كانت لديه فرصة ذهبية، لأن أميركا كانت مستعدة لرفع كل العقوبات، ولكن إيران لم تستغل هذه الفرصة، بل قامت بإنفاق الأموال المفرج عنها، لدعم نظام (بشار) الأسد وحزب الله والجماعات الإرهابية الأخرى".

وأكد أن "هذه الأموال التي قدمتها إدارة (الرئيس السابق باراك) أوباما إلى إيران لم تذهب إلى طهران، بل تم إرسالها إلى دمشق حيث تم التبرع ببضعة ملايين دولار لنظام الأسد، ومثلها مئات الملايين إلى حزب الله".

وأضاف ممثل شؤون إيران لدى وزارة الخارجية الأميركية "أن الاقتصاد الإيراني في أيدي الحرس الثوري، وأن لديهم أولويات أخرى كدعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، بدلاً من الاهتمام بالشعب الإيراني".

وفي جزء آخر من الاجتماع، قال مسؤول شؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان في الخارجية الأميركية مايكل كوزاك، إن "أهم أداة لدينا للضغط على إيران هي العقوبات لإجبار النظام على احترام حقوق الإنسان".

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عقد لقاء الخميس، مع الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء الخارجية من أربعة أعضاء دائمين آخرين في مجلس الأمن في نيويورك، لمناقشة التهديدات التي تشكلها كوريا الشمالية وإيران.

ودعا بومبيو، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لمدة شهر آخر، إلى فرض عقوبات ضد إيران، وذلك "للضغط على النظام لتغيير سلوكه الخبيث".

وكان بومبيو قد نشر عبر حسابه على موقع "تويتر" شريطاً عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وعلق عليه بالقول إن "نظام إيران ينتهك حقوق الإنسان الأساسية لشعبه حيث اليوم هناك أكثر من 800 من سجناء الرأي. كما أنه يستهدف الصحافيين ويقيد حرية التعبير".