.
.
.
.

إيران.. استمرار إضراب سائقي الشاحنات واعتقال 156 شخصا

نشر في: آخر تحديث:

يواصل سائقو وأصحاب الشاحنات الإضراب في إيران، الثلاثاء، لليوم الحادي عشر على التوالي، وسط اعتقالات طالت 156 منهم بتهم تهديد الأمن القومي والتسبب في تشديد الأزمة الاقتصادية، بحسب ما أفادت وكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين.

وبث ناشطون وصحافيون مقاطع وصورا تظهر استمرار توقف الشاحنات عن العمل في مدن زرين شهر وأردكان ومشهد ومحافظات طهران وأصفهان والأحواز وآذربيجان وكردستان بينما تنضم مختلف المدن في كافة أنحاء البلاد للإضراب.

وكان المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري، هدد بإعدام منظمي الإضراب بتهمة "تهديد الأمن القومي"، بينما اعتبرت وسائل الإعلام المتشددة إضراب سائقي الشاحنات أنه الأكثر خطورة من بين كل الإضرابات العمالية المستمرة في إيران لأنها ساهمت في شل الحياة الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، حيث بات يشكل مأزقا يؤرق النظام الذي يحاول أن يقمع المضربين بحجج تهديد الأمن القومي.

ويصر معظم سائقو الشاحنات في مختلف المحافظات لمشاركتهم بالإضراب المستمر منذ أيام احتجاجاً على قلة الأجور وغلاء قطع غيار السيارات، مثل الإطارات ورفع رسوم الشحن وارتفاع التكاليف في ظل الظروف الاقتصادية المتدهورة.

وبدأ الإضراب منذ الأحد 23 سبتمبر/ أيلول، بسبب تأثير ارتفاع سعر العملة المحلية وانهيارها مجددا أمام الدولار على مضاعفة أسعار قطع غيار السيارات.

ونقلت وكالة أنباء "مهر " الحكومية عن سائقين أن السعر المقرر لإطارات "باياس" مليونان و900 ألف إلى 2 مليون تومان، بينما يبيعها السماسرة في بعض الأحيان 5 ملايين و500 ألف تومان لسائقي الشاحنات".
وفي السياق، وجه 153 نائبا بالبرلمان رسالة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني طالبوا خلالها بالتدخل بالقضية وحماية سائقي الشاحنات والبت بمطالبهم.

وجاء في الرسالة التي نشرتها وكالة "فارس" أن "الزيادة المضطردة في أسعار قطع المركبات الثقيلة ومعدلات الأجور المنخفضة دفعت بالسائقين وأصحاب الشاحنات المجتهدين بالتوقف عن العمل ومن الضروري أن تكون هناك حزمة دعم لهم لمواصلة عملهم".