.
.
.
.

عمال إيران: دعم النظام لفصائل فلسطين وسوريا سبب مأساتنا

نشر في: آخر تحديث:

استمر عمال شركة فولاذ #الأهواز، اليوم الثلاثاء 4 ديسمبر (كانون الأول)، لليوم الخامس والعشرين، في إضرابهم ومظاهراتهم في شوارع المدينة، متجهين إلى مراكز اتخاذ القرار في النظام الإيراني، مثل مكتب نائب المرشد الإيراني، آية الله الجزايري، ومبنى المحافظية، وذلك بعد عدم الرد على مطالباتهم العمالية حتى الآن.

وقد رفع المتظاهرون اليوم، شعارات أكثر حدة تجاه سياسات النظام الإقليمية، ودعم طهران لحلفائه الإقليميين في لبنان واليمن وفلسطين وسوريا.
وفي إشارة إلى دعم النظام الإيراني لنظام الأسد وبعض الفصائل الفلسطينية، هتف عمال شركة فولاذ الأهواز المحتجون على عدم تقاضيهم رواتبهم، بشعار: "فلسطين وسوريا هما سبب مأساتنا".

يذكر أن مظاهرات احتجاجية عارمة عمت أكثر من مئة مدينة إيرانية، في الأشهر الأخيرة، شهدت مظاهرات شبيهة بهذه الشعارات والهتافات الغاضبة، تعارض تدخل نظام الولي الفقيه في أزمات دول الجوار، ومن هذه الشعارات "اتركوا سوريا والتفتوا لنا".

كما هتف عمال شركة فولاذ الأهواز اليوم الثلاثاء بشعارات: "لم ير أي شعب مثل هذا الظلم"، و"هيهات منا الذلة".

وفي غضون ذلك تجمع طلاب جامعة أمير كبير في طهران، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية، ودعما للسجناء السياسيين، ورفعوا عددًا من الشعارات، كان أهمها: "أطلقوا سراح العمال".. وهو ما أدى إلى اصطدام الطلاب المحتجين مع طلاب ينتمون لقوات التعبئة (الباسيج) حسب مقاطع فيديو نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي.

تأتي احتجاجات العمال والطلاب الإيرانيين على الدعم الإيراني لحركات سياسية خارج #سوريا، كما يقول محللون، لعدة أسباب منها المبالغ المالية الكبيرة التي ينفقها النظام على حلفائه خارج #إيران سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو اليمن، رغم ما يحتاجه الداخل الإيراني بسبب تراجع القدرة الشرائية، مما أدى إلى تآكل الطبقة الوسطى.

ويرى مراقبون أن التدخل العسكري المباشر في مناطق خارج إيران، ومقتل الكثير من الشباب الإيراني في ساحات غير إيرانية، أدت هي الأخرى إلى تذمر الإيرانيين ناهيك بالتذمر الدولي جراء التدخلات المزعزعة لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

يشار إلى أن النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات كدعم اقتصادي لحكومة بشار #الأسد، بالإضافة إلى الخسائر البشرية. وقد قدّر مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى سوريا ستيفان دي ميستورا هذه التكلفة بنحو ستة مليارات دولار سنويًا، غير أن مصادر أخرى عسكرية رجحت أن يكون الرقم أكثر من 14 مليار دولار.