.
.
.
.

استخبارات غربية: إیران ضاعفت اختباراتها الصاروخیة

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وسائل إعلام ألمانية نقلا عن أجهزة استخبارات غربية أن إیران ضاعفت خلال الآونة الأخيرة اختباراتها الصاروخیة في انتهاك للقرار الأممي 2231.

وذكرت صحيفة "فولت إم زونتاغ" أن أجهزة غربية أكدت أن إيران أجرت تجارب على 7 صواريخ متوسطة المدى و5 صواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز خلال عام 2018، وقد ضاعفت عددها مقارنة بالعام الماضي.

وقالت المصادر إن بعض الصواريخ الإيرانية يطال مداها مناطق في دول الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا التقرير بعد أيام من جلسة سرية عقدها مجلس الأمن الثلاثاء الماضي، حول أحدث تجربة صاروخية في إيران والتي كانت قد كشفت عنها الولايات المتحدة.

ووصفت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هذا الاختبار الذي أجري في الأول من ديسمبر/كانون الأول، بأنه استخفاف بالقيود التي فرضتها المنظمة الدولية على برنامج طهران الصاروخي.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أدان إجراء إيران تجربة جديدة على صاروخ باليستي في انتهاك لقرار مجلس الأمن 2231 للعام 2015 الذي يمنع إيران من التجارب الباليستية بعيدة المدى والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.

ووفقا للصحيفة الألمانية، فقد شملت اختبارات إيران المتزايدة نماذج من صواريخ شهاب 3 وخرمشهر بعيدة المدى والقادرة على حمل رؤوس نووية.

وكان "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" في العاصمة الأميركية واشنطن، قد كشف في سبتمبر الماضي، أن إيران وتحت غطاء برنامج للفضاء، تقوم بتطوير ترسانتها للصواريخ بعيدة المدى.

وأكد المركز أن صواريخ إيران مصممة في الغالب على نمط الصواريخ الروسية والكورية الشمالية، وبعضها مطورة من صواريخ كورية شمالية المأخوذة أيضا من تصميم الصواريخ الروسية.

وشدد المركز الذي يتابع قدرات طهران الصاروخية على أن إيران تملك أكبر ترسانة الصواريخ في الشرق الأوسط تشمل الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى إلى صواريخ كروز التي تصل إلى أوروبا.