واشنطن تبحث طرد أبناء مسؤولي النظام الإيراني 

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #بريان_هوك الممثل الخاص لشؤون #إيران في وزارة الخارجية الأميركية، أن #واشنطن تبحث طرد أبناء مسؤولي النظام الإيراني الذين يدرسون ويعملون في أميركا وذلك بعد حملة أطلقها نشطاء إيرانيون اتهم هؤلاء الأفراد بالتعاون مع لوبيات نظام طهران في الولايات المتحدة.

وقال هوك خلال رسالة فيديو عبر موقع الخارجية الأميركية باللغة الفارسية، الثلاثاء، ردا على تساؤلات مواطنين إيرانيين تساءلوا عن أسباب عدم إلغاء تأشيرات وإقامات أبناء مسؤولي النظام الإيراني، إن الإدارة تتابع بجدية مسألة طرد أبناء هؤلاء القادة الذين يهتفون بالموت لأميركا لكنهم يرسلون أبناءهم للدراسة والعمل في الدولة التي يصفونها بـ"الشيطان الأكبر" وذلك بأموال الشعب الإيراني".

وقال هوك: "بدأنا العمل على هذه المسألة. بالطبع لا يمكننا الحديث عن ملفات هؤلاء الأشخاص والمناقشات حول السياسة الداخلية ".

وأضاف: "نحرص على استخدام جميع الخيارات للضغط على الأشخاص المنافقين والفاسدين في النظام الإيراني لتغيير سلوكهم".

وكان ناشطون إيرانيون قادوا على مدى الأشهر الماضية حملة تطالب الحكومة الأميركية بطرد أبناء مسؤولي النظام الإيراني الذين يدرسون ويعملون في أميركا.

وكانت صحيفة "واشنطن تايمز" نشرت تقريرا تضمن قائمة من هؤلاء الأشخاص منهم علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني، الذي وصف الولايات المتحدة بأنها "تهديد للعالم بأسره"، لكن ابنته فاطمة أردشير لاريجاني، تعيش آمنة في أوهايو، حيث أكملت مؤخراً السنة الأولى من إقامتها لدراسة فرع الطب الداخلي في مستشفيات جامعة كليفلاند التي صنفتها مجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت" ضمن أفضل الجامعات في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن الدكتورة لاريجاني واحدة من العديد من أبناء القادة الإيرانيين الذين يدرسون في الجامعات الأميركية ويتابعون الفرص في أسواق الوظائف في الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن آباءهم ينتمون إلى نظام يدعو باستمرار إلى تدمير أميركا.

كما ضمت القائمة ابن حسين فريدون، شقيق الرئيس ومساعده الخاص، وهو علي فريدون، الذي يشغل منصب كبير المهندسين في شركة تدريب في نيويورك.

أما معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون المرأة، والمعروفة باسم " الأخت ماري" حيث كانت المتحدثة باسم محتجزي الدبلوماسيين الأميركيين كرهائن عقب ثورة 1979، فأرسلت ابنها عيسى هاشمي، ليدرس الدكتوراه في علم النفس في جامعة شيكاغو.

والمسؤول الآخر الذي ذكرته الصحيفة هو علي نوبخت، النائب عن العاصمة طهران في البرلمان، وهو شقيق محمد باقر نوبخت، المتحدث باسم الحكومة، والذي أرسل ابنه إحسان نوبخت ليعمل أستاذا مساعدا في جامعة جورج واشنطن، وابنته نيلوفار نوبخت لتدرس في نفس الجامعة.

وتقول الصحيفة إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نفسه حاصل على درجتي البكالوريوس والدراسات العليا في جامعة سان فرانسيسكو الحكومية وجامعة دنفر. كما أن ابنه مهدي درس في جامعة سيتي في نيويورك، ثم عاد إلى إيران في عام 2013.

وكذلك علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وسلف ظريف كوزير للخارجية، حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وذلك قبل أن تتولى الجمهورية الإسلامية السلطة عام 1979.

أما سيد حسين موسويان، وهو مفاوض نووي سابق شغل العديد من المناصب بوزارة الخارجية في النظام، فقد حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة ولاية ساكرامنتو، وهو محاضر اليوم في برينستون.

وفي السياق، طالبت عائلات أميركية يقبع أبناؤها في السجون الإيرانية من الرئيس دونالد ترمب إلغاء تأشيرات أبناء المسؤولين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة ردًا على سلوك النظام الإيراني.

وهناك ما لا يقل عن أربعة أميركيين تم اعتقالهم في إيران بتهم التجسس والعمل ضد الأمن القومي واختراق النظام وغيرها، حيث تقول منظمات حقوقية إن طهران تريد أن تقايض بهم واشنطن كما حدث في عهد أوباما، حيث إن اعتقالاتهم تفتقر لأبسط المعايير القانونية.