.
.
.
.

هجمات قرصنة إيرانية جديدة تستهدف مسؤولين أميركيين

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" في تقرير أن مجموعة من القراصنة الإيرانيين تلقب بـ "القطة المشاكسة"، حاولوا من خلال هجمات قرصنة الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لعدد من مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية، وكذلك حسابات معارضين إيرانيين.

ووفقاً للوكالة، فقد ورد في التقرير أسماء عدد من كبار المسؤولين الأميركيين المعارضين والمؤيدين للاتفاق النووي الإيراني، بالإضافة إلى أسماء مسؤولين عن تنفيذ العقوبات الأميركية ضد إيران، وكذلك أسماء العديد من العلماء النوويين.

كما شملت قائمة المستهدفين أسماء خبراء في مراكز الأبحاث الأميركية من واشنطن وأسماء نشطاء إيرانيين معارضين للنظام في طهران.

وشملت القائمة العشرات من عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بـ Yahoo و Gmail، والتي تم الكشف عنها من قبل شركة "سرتفا" للأمن الإلكتروني في لندن لدى عثورها على خادم الكتروني غير آمن.

ويأتي الكشف عن الهجمات الجديدة التي تمت خلال شهر مضى، بينما أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) فرض عقوبات أواخر نوفمبر الماضي، ضد إيرانيين، هما علي خراشادي زاده ومحمد قربانيان، لتورطهما ضمن الجيش السايبري التابع لأجهزة الاستخبارات الإيرانية، بأخذ فديات بالعملة الرقمية (بيتكوين) وتحولها إلى الريال الإيراني.

ووفقاً لبيان وزارة الخزانة الأميركية الذي نشر الأربعاء، عبر موقعها الرسمي، فإن العمليات تمت تحت خطة تسمى "صمصام SamSam " واستهدفت أكثر من 200 من الضحايا داخل الولايات المتحدة.

ابتزاز ضحايا

كما اتهمت هيئة محلفين كبرى فيدرالية أميركية، الأربعاء، إيرانيين آخرين بالتورط في خطة القرصنة الدولية لاستهداف مؤسسات حكومية وأهلية وكذلك ابتزاز الضحايا للحصول على فدية.

ووفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية فإن فرامارز شاهي سافاندي، ومحمد مهدي شاه منصوري، اشتركا في حملة القرصنة التي دامت 34 شهرًا والتي تسببت في أضرار بأكثر من 30 مليون دولار باستخدام فدية ضمن عملية "صمصام"، وفقاً للائحة الاتهام.

وقام القراصنة بحسب وزارة العدل، بتنفيذ الهجمات من داخل إيران حيث استهدفوا المستشفيات والوكالات الحكومية وحكومات المدن والبلديات وغيرها من المؤسسات العامة في هجماتهم، باختراق أنظمة الكمبيوتر.