.
.
.
.

مقرب لترمب يشيد بدور السفير الأميركي بألمانيا ضد إيران

نشر في: آخر تحديث:

أشاد مسؤولون وسياسيون أميركيين بالسفير الأميركي في ألمانيا ريتشارد غرينيل، ونجاحه الدبلوماسي ووصفوه بكبير سفراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لدوره في إقناع ألمانيا بحظر شركة الطيران الإيرانية "ماهان إير" لدورها في نقل المقاتلين من الميليشيات والأسلحة إلى سوريا وقبله دوره في إقناع الشركات الألمانية للانسحاب من إيران.

ووفقا لموقع "واشنطن اكزماينر"، فقد أشاد مسؤولون بجهود غرينيل حيث لعب دوراً أساسياً وحقق انتصارا آخر للإدارة منذ تسلمه منصبه في مايو/أيار الماضي عندما حذر من أن "الشركات الألمانية التي تقوم بأعمال في إيران يجب أن تنهي تعاملاتها فوراً".

وكان غرينيل قد كتب تغريدة على "تويتر" قائلا إنه "تم إيقاف ماهان الإيرانية في ألمانيا وعلى الفور. شكراً للحكومة الألمانية على قيادتها".


وقال أحد المقربين من الإدارة وكبير مساعدي الجمهوريين في مجلس الشيوخ إنه "منذ وصول السفير غرينيل إلى برلين، بدأ حرفيا تطبيق قائمة أولويات الرئيس على الأرض".

وأضاف أن "في رأس تلك القائمة كان التأكد من أن أوروبا لن تتحايل على الرئيس ترمب بشأن إيران".

واعتبر المساعد الجمهوري أن حظر شركة ماهان "هو فوز كبير للرئيس #ترمب حيث إنه بفضل مثابرة السفير غرينيل، لن تستطيع شركة الطيران الإيرانية هذه من السفر إلى أكبر اقتصاد في أوروبا بعد الآن".

وتابع بالقول إنه "لن أكون مخطئا إذا قلت بأن السفير ريتشارد غرينيل أصبح كبير سفراء الرئيس ترمب في أوروبا وهو يستحق ذلك".

بدوره شكر الكولونيل روب مانيس القائد لساب في القوات الجوية الأميركية، جهود #غرينيل قائلا في تغريدة إن "هذه الأمور تحدث فقط عندما يكون لدى الولايات المتحدة سفراء عظماء في هذه الدول".


ويعتبر هذا الحظر بمثابة فوز كبير للإدارة الأميركية ويضع علامة أخرى في مساعيها لتشديد العقوبات حول طهران.

وكانت جهود غرينيل قد أدت إلى رفض برلين طلبا إيرانيا بسحب 300 مليون يورو من حسابات طهران من أحد البنوك في هامبورغ، حيث يقود أيضا تحركا من أجل تجميد هذه الأموال امتثالا للعقوبات الدولية على طهران.

وعندما تم تنصيب السفير غرينيل في #برلين، كان أحد أعماله الرسمية الأولى هو دعوة الشركات الألمانية إلى التوقف عن التعامل مع النظام الإيراني الذي وصفه بـ "النظام المجرم الداعم للإرهاب".