برنامج أميركي "سري" لتعطيل اختبارات إيران الصاروخية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لديها برنامج سري لتعطيل اختبارات الصواريخ الإيرانية، وفقاً لمسؤولين حكوميين سابقين وحاليين، وصفوا البرنامج بأنه جزء من حملة موسعة من قبل الولايات المتحدة لتقويض قدرات طهران العسكرية وعزل اقتصادها.

وقال مسؤولون إنه من المستحيل القياس بدقة مدى نجاح هذا البرنامج السري الذي لم يتم الاعتراف به علنا، لكن الصحيفة ربطت ذلك بفشل محاولتين من قبل إيران لإطلاق قمرين صناعيين بواسطة صاروخين في غضون دقائق.

ووفقا للصحيفة، فإن تلك المحاولتين الفاشلتين في 15 يناير/كانون الثاني و5 فبراير/شباط كانتا جزءًا من برنامج مستمر خلال السنوات الـ11 الماضية.

فشل بنسبة كبيرة

وذكرت الصحيفة أن فشل إيران بنسبة 67% في الإطلاق وعدم وصول الأقمار إلى المدار، هي نسبة كبيرة بشكل مثير للدهشة مقارنة بمعدل فشل 5% في جميع أنحاء العالم لإطلاق أقمار صناعية مماثلة.

وعلى الرغم من هذا الفشل، أعلن الرئيس حسن روحاني هذا الأسبوع أن برنامج الصواريخ الإيراني ماض بمواصلة التطوير والاختبارات حيث تعهد "بمواصلة النهج لتعزيز قوتنا العسكرية"، على حد تعبيره.

وتؤكد إدارة ترمب أن برنامج إيران الفضائي هو مجرد غطاء لمحاولاتها لتطوير صاروخ باليستي قوي بما يكفي لإرسال الرؤوس النووية عبر القارات.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، علق على فشل المحاولة الإيرانية الأولى في 15 يناير قائلا إن قاذفات إيران الفضائية لديها تكنولوجيات "متطابقة تقريبا وقابلة للتبادل مع تلك المستخدمة في الصواريخ الباليستية".

ويناقش بومبيو برنامج الصواريخ إلى جانب مجمل سلوك إيران خلال المؤتمر المنعقد في وارسو، حيث يرافقه نائب الرئيس الأميركي مايك بنس لقيادة اجتماع 65 دولة حول تشجيع الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك توسيع العقوبات الاقتصادية ضد إيران.

وتحاول الولايات المتحدة حث حلفائها الأوروبيين على تشديد الضغوط من أجل وقف اختبارات الصواريخ الإيرانية.

قطع غيار ومواد مخربة

وتحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى ستة من المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين الأميركيين الذين هم على اطلاع ببرنامج التعطيل الأميركي على مدار عشرات السنوات الماضية، وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مصرح لهم بمناقشة البرنامج السري علانية.

ووصف المسؤولون جهداً بعيد المدى تم إنشاؤه في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، لخلط قطع غيار ومواد مخربة في الأدوات الإيرانية المستوردة من أجل برنامجها الصاروخي الفضائي.

وكان البرنامج نشطا في وقت مبكر من إدارة أوباما، لكنه كان قد خفف بحلول عام 2017، عندما تولى بومبيو منصب مدير وكالة المخابرات المركزية CIA الذي أضاف إليه مواد جديدة، بحسب الصحيفة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.