إيران: منفذو هجوم زاهدان باكستانيون بمن فيهم الانتحاري
أعلن قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني محمد #باكبور، أن منفذي هجوم زاهدان، مركز إقليم سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، والذي أودى بحياة 27 من عناصر الحرس، هم من الجنسية الباكستانية.
ووفقا لوكالة "فارس" فقد أكد باكبور خلال مؤتمر صحفي في زاهدان، الثلاثاء، أن انتحارياً باكستانياً نفذ هجوم زاهدان.
وأضاف أن قوى الأمن الداخلي حددت هوية السيارة المفخخة ومن ثم بدأت استخبارات الحرس الثوري بعملية اعتقال أعضاء الخلية التي ساندت منفذي الهجوم وأعدوا السيارة للتفجير".
وتابع أنه "قبل العملية كان أول الخيوط التي توصلنا إليها هي سيدة فقمنا باعتقالها وبعد الاعتقال قامت بالكشف عن بقية أعضاء الخلية".
بدورها أصدرت العلاقات العامة للحرس الثوري بيانا الثلاثاء، ذكرت فيه أن قوات الحرس داهمت مقرات الخلية المنفذة لهجوم زاهدان كانت في مدينتي سراوان وخاش في بلوشستان واعتقلت أعضاءها.
وأوضح البيان أن 3 أشخاص مرتبطين بالهجوم تم اعتقالهم وبحوزتهم 150 كلغ من المتفجرات الجاهزة و600 كلغ من المتفجرات قيد التصنيع ومقادير من الأسلحة والعتاد.
وأضاف بيان الحرس الثوري أن اثنين من المعتقلين الثلاثة يحملون الجنسية الباكستانية، كما أن الانتحاري كان باكستانيا أيضاً ويدعى حافظ محمد علي.
ووفقا للبيان، هناك شخص ثالث شارك في الهجوم وهو من #بلوش إيران ولم تستطع السلطات من إلقاء القبض عليه.
يأتي هذا الإعلان بينما وزع مسؤولو النظام الإيراني التهم على عدة دول عربية وغربية وحملوهم مسؤولية هجوم زاهدان، وسط تهديدات أطلقها قائد الحرس الثوري ضد السعودية والإمارات.
كما استدعت إيران السفير الباكستاني وهددت بالتحرك العسكري عبر الحدود للقضاء على المجموعات البلوشية المسلحة المعارضة التي تقول طهران إنها تتخذ من الأراضي الوعرة الحدودية بين باكستان وإيران ملاذا لها.
واتهمت إيران أيضا الولايات المتحدة وحلفاءها بدعم الجماعات المسلحة المناهضة لها، واتهم وزير خارجيتها جواد ظريف واشنطن والدول التي حضرت مؤتمر وارسو في بولندا بالتورط في هجوم زاهدان.
وردا على تصريحات ظريف رفض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ما وصفه بـ "الادعاء الوقح" من قبل ظريف وطالب الأوروبيين بمساءلته.
وكانت جماعة "جيش العدل" المسلحة البلوشية المعارضة للنظام الإيراني التي تقول إنها تقاتل من أجل حقوق أهل السنة المضطهدين في إيران، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي.
وكانت جماعة "جيش العدل" البلوشية المسلحة المعارضة للنظام الإيراني، اختطفت 12 عسكريا إيرانيا، في أكتوبر الماضي وأطلقت سراح 7 منهم.
ولا تزال الجماعة تأسر 5 من العسكريين حيث تطالب بإطلاق سراح سجناء سياسيين بلوش مقابل إطلاق سراحهم.
وتشهد المنطقة الواقعة على الحدود مع باكستان، منذ سنوات معارك بين القوات الإيرانية ومجموعات مسلحة من البلوش، وخلفت هذه المعارك العشرات بين قتيل وجريح من الطرفين.
يذكر أن إقليم بلوشستان ذا الأغلبية السنية، والأكثر فقرا وتهميشا في #إيران، يشهد منذ أعوام حملة قمع حكومية ضد النشطاء البلوش وإعدامات متواصلة ضد سجنائهم السياسيين.
-
تعثر دورتموند يعيد الإثارة الغائبة إلى الدوري الألماني
مرت أعوام عديدة بعد آخر مرة شهد فيها الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) صراعا ...
رياضة عالمية -
الملك سلمان وبوتين بحثا التعاون لضبط سوق الطاقة العالمي
قالت وكالة الأنباء الروسية، إن الرئيس الروسي بوتين أجرى اتصالا هاتفيا بخادم ...
اقتصاد -
الاتفاق يتعاقد مع صالح القميزي كلاعب هاوٍ
أعلن نادي الاتفاق، المنافس في دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين، التعاقد مع اللاعب ...
رياضة سعودية