.
.
.
.

إيران: أميركا أرسلت قطع غيار لتخريب برنامجنا الصاروخي

نشر في: آخر تحديث:

أكد قائد قوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة الأنباء التي تحدثت عن قيام الولايات المتحدة الأميركية بإرسال قطع غيار ومواد مخربة عبر السوق السوداء إلى إيران بغية تخريب برنامج طهران الصاروخي الفضائي؛ لكنه نفى أن هذه القطع تمكنت من أن تؤثر سلباً على ما تقوم به إيران في المجال الصاروخي الفضائي.

وفي كلمة له في همدان مساء الثلاثاء، أشار أمير علي حاجي زادة إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي حول برنامج واشنطن السري لتخريب برنامج إيران الصاروخي وقال: "إن كان ما تقولونه صحيح، فلماذا تبحثون عن مفاوضات صاروخية؟ هذا يدل على كذب ادعاءاتكم".

وأضاف: "عرفنا القطع المخربة التي حصلنا عليها بأسعار زهيدة واستخدمناها في أمور غير ضرورية".

وكانت قد نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريراً الأسبوع الماضي حول برنامج سري للحكومة الأميركية يهدف إلى تعطيل البرنامج الصاروخي الإيراني.

ووصف مسؤولون أميركيون سابقون وحاليون البرنامج الأميركي جزءاً من حملة موسعة من قبل الولايات المتحدة لتقويض قدرات طهران العسكرية وعزل اقتصادها.

وقال مسؤولون إنه من المستحيل القياس بدقة مدى نجاح هذا البرنامج السري الذي لم يتم الاعتراف به علنا، لكن الصحيفة ربطت ذلك بفشل محاولتين من قبل #إيران لإطلاق قمرين صناعيين بواسطة صاروخين في غضون دقائق.

ووفقا للصحيفة، فإن تلك المحاولتين الفاشلتين في 15 يناير/كانون الثاني و5 فبراير/شباط كانتا جزءًا من برنامج مستمر خلال السنوات الـ11 الماضية.

وتحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى ستة من المسؤولين الحكوميين الحاليين والسابقين الأميركيين الذين هم على اطلاع ببرنامج التعطيل الأميركي على مدار عشرات السنوات الماضية، وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مصرح لهم بمناقشة البرنامج السري علانية.

ووصف المسؤولون جهداً بعيد المدى تم إنشاؤه في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، لخلط قطع غيار ومواد مخربة في الأدوات الإيرانية المستوردة من أجل برنامجها الصاروخي الفضائي.

وكان البرنامج نشطا في وقت مبكر من إدارة أوباما، لكنه كان قد خفف بحلول عام 2017، عندما تولى #بومبيو منصب مدير وكالة المخابرات المركزية CIA الذي أضاف إليه مواد جديدة، بحسب الصحيفة.