وفد إيراني في كراكاس.. للتفاوض حول فتح خط جوي تجاري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت الحكومة الفنزويلية، الاثنين، وصول بعثة إيرانية إلى كراكاس للتفاوض بشأن فتح خط جوي تجاري بين البلدين، ما أثار شكوك المعارض خوان غوايدو، الذي يخوض صراعاً على السلطة مع الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أريازا، خلال مؤتمر صحافي: "وصل وفد اليوم (...) من إيران عبر رحلة تجارية لخطوط (جوية) إيرانية. يترأس الوفد مستشار وزير الخارجية والمدير العام للأميركيتين في وزارة الخارجية محسن بهرفاند".

وبحسب الوزير، فإن احتمال فتح خط جوي بين طهران وكراكاس "مطروح في المناقشات مع إيران منذ فترة طويلة"، لكن هذه المرة جاء الوفد "لمتابعة الاتفاقات".

لعبة جيوسياسية

وكان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، الذي اعترفت به حوالي 50 دولة، بينها الولايات المتحدة، رئيساً انتقالياً للبلاد، قد شكك بهذه المناقشات واشتبه في أن يكون للحكومة هدف آخر.

وقال غوايدو إن "النظام يواصل لعبته الجيوسياسية"، "لإظهار أنه يتلقى دعماً لا وجود له"، لافتاً إلى أن البرلمان سيسارع إلى فتح تحقيق في هذه القضية.

وأضاف: "التقطوا صوراً لهم مع دكتاتوريين"، في إشارة إلى لقاء الخميس في دمشق جمع أريازا ورئيس النظام السوري، بشار الأسد.

تهديد للأمن القومي الأميركي

من جهته، قال السيناتور الأميركي، ماركو روبيو،، وهو منتقد شرس للرئيس الفنزويلي، ساخراً: "ما لم تصبح إيران فجأة مصدراً مهماً للسياح الدوليين، فهذا مؤشر إضافي على أن نظام مادورو يشكل تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة".

واعتبر أريازا أن فنزويلا تعمّق علاقاتها بالدول "الصديقة" على غرار إيران وروسيا "في وقت نتعرض لهجمات من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب" الذي تتهمه كراكاس بتدبير زعزعة استقرارها.

وأعلنت إيران وروسيا والصين وتركيا دعمها لمادورو في مواجهته السياسية مع غوايدو.

وفي 23 آذار/مارس، وصلت إلى فنزويلا طائرتان عسكريتان روسيتان. وبحسب الصحافة المحلية، كانتا تقلان 100 عسكري وعتاداً. واعتبرت واشنطن الأمر "استفزازاً"، فيما دافعت موسكو وكراكاس عن تطبيق اتفاقات تنسيق ثنائية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.