.
.
.
.

قوات من الحشد الشعبي بالأهواز.. وشكوك حول قمع الاحتجاجات

نشر في: آخر تحديث:

خرجت مظاهرات اليوم الجمعة في مدينة الأهواز ضد النظام الإيراني والحرس الثوري الذين اتهمهم المتظاهرون بإغراق الإقليم بالفيضانات من خلال فتح السدود ومنع فتح منافذ نحو الهور لتصريف الفيضانات.

وتداول ناشطون مقاطع عبر مواقع التواصل تظهر خروج مسيرات في أحياء علوي والملاشية والعين، غرب مدينة الأهواز، بينما حضرت قوات الأمن وقوات مكافحة الشغب بكثافة وحاصرت المتظاهرين لتفريقهم.

ويتهم الناشطون الأهوازيون الحكومة الإيرانية بإغراق الإقليم بالفيضانات من خلال فتح السدود وعدم حرف المياه نحو أراضي الهور الشاسعة، بينما ذكروا أن ميليشيات من الحشد الشعبي العراقي دخلت لمواجهة احتجاجات محتملة حيث ينوي السكان حرف الفيضانات نحو الهور بأنفسهم بالرغم من رفض الحرس الثوري.

وتقول "منظمة حقوق الإنسان الأهوازية" إن عدد نازحي فيضانات الأهواز بلغ أكثر من نصف مليون مواطن عربي بينما غمرت المياه 250 قرية و10 بلدات ومدن، في أكبر كارثة إنسانية تشهدها المنطقة.

في سياق متصل، بث ناشطون أهوازيون مقاطع تظهر انتشار ميليشيات الحشد الشعبي، قائلين إن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المصنف مؤخراً على قائمة الإرهاب، جلبهم تحت غطاء "مساعدة المنكوبين" لكن بهدف قمع أية احتجاجات لعرب الأهواز.

وتظهر المقاطع المنشورة عبر مواقع التواصل ميليشيات الحشد الشعبي العراقي وهي تتجول بسيارات ومدرعات ودبابات وترفع أعلامها إلى جانب أعلام إيران والعراق.

ويقول الأهوازيون إن الحكومة الإيرانية وقوات الحرس قامت بمنع حرف الفيضانات نحو ‫مناطق هور الحويرة وهور الدورق والخليج، لكي لا تغرق منشآت النفط ومزارع قصب السكر ومواقع الحرس الثوري الحساسة.

كما يتخوف أهالي الأهواز من أن الحكومة المركزية لديها خطة مبيتة لإكمال مخطط التغيير الديمغرافي لاستبدال السكان العرب بمهاجرين موالين للنظام والحرس الثوري في الإقليم الذي يؤمن 80% من صادرات إيران النفطية، وذلك باستغلال كارثة الفيضانات.