إيران: رصدنا شبكات تجسس تابعة لأميركا وبريطانيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي إن وزارته رصدت شبكة مؤلفة من 290 جاسوساً يعملون لصالح المخابرات المركزية الأميركية وآخرين يعملون لجهاز الاستخبارات البريطاني.

وأكد علوي خلال كلمة ألقاها قبل خطبة صلاة الجمعة أمس في طهران، أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية نجحت خلال العام الماضي في الكشف عن العشرات من الجواسيس، في مواقع حساسة في الدولة.

وأشار وزير الاستخبارات الإيراني إلى تقرير حول عملاء لصالح الاستخبارات الأميركية نشره موقع "ياهو نيوز" قبل حوالي 6 أشهر، والذي ذكر أن معلومات حوالي 30 من هؤلاء العملاء تم رصدها من قبل أجهزة استخبارات إيران من خلال اختراق مراسلاتهم بخدمة غوغل للرسائل.

وادعى علوي أن تحديد هؤلاء الجواسيس أدى إلى "تعطل اتصال وكالة المخابرات المركزية مع مصادرها، إلى درجة أنهم شكلوا لجنة الهزيمة في أميركا"، حسب تعبيره.

ولم يقدم علوي أي تفاصيل حول ما وصفها بـ "المعركة الاستخباراتية الملحمية مع وكالة المخابرات المركزية"، لكنه قال إنه في المستقبل سيتم نشر المزيد من المعلومات من خلال التلفزيون الحكومي ووسائل الإعلام الأخرى.

وتابع وزير الاستخبارات الإيراني: "تم توجيه ضربة مماثلة لجهاز الاستخبارات البريطاني MI6." كما تحدث عن تسلل استخباراتي إيراني في الحكومة الإسرائيلية، مضيفا أن هذه العلاقة أثارت غضب النظام هناك.

ومضى يقول إن أجهزة الاستخبارات الإيرانية "حددت واعتقلت عشرات الجواسيس في المناطق الحساسة في البلاد الذين استأجرتهم أجهزة الاستخبارات الأجنبية". ولم يقدم مزيدا من التوضيح حول هذا الادعاء.

كما ذكر علوي أنه "خلال العام الماضي، تم تحييد 114 مجموعة إرهابية، و116 فريقا مرتبطا بمنظمة مجاهدي خلق، و44 مجموعة من مجموعات المعارضة، و380 مجموعة لتهريب المخدرات، بحسب تعبيره.

يذكر أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية أعلنت مرات عديدة عن تفكيك شبكات تجسس خلال السنوات الأخيرة، لكن تبين فيما بعد أنها تعتقل مجموعات من الصحفيين أو المنتقدين السياسيين أو نشطاء القوميات بتهمة "التجسس" دون تحديد مفهومها وتفاصيلها.

كما أعلنوا عن كشف واعتقال بعض أعضاء الوكالات الاستخبارية أو الأمنية بتهمة "التجسس"، دون تقديم أية معلومات أو تفاصيل.

ومن هذه الاعتقالات كانت عملية احتجاز عضو في فريق التفاوض النووي الإيراني بتهمة التجسس لأميركا، والقبض على موظف بوزارة الخارجية الإيرانية بتهمة التجسس لجهات أجنبية، وإعدام مسؤولين في وزارة الاستخبارات الإيرانية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

كما نفذ حكم الإعدام بحق كل من علي أشتري في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008 بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، ومجيد جمالي فشي، في عام 2016، بتهمة اغتيال خبير نووي، بناءً على "أوامر إسرائيلية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.