.
.
.
.

تدهور صحة حقوقية إيرانية معتقلة.. والسلطات تتجاهلها

نشر في: آخر تحديث:

قامت السلطات الإيرانية بنقل الناشطة المعتقلة والمدافعة عن حقوق الإنسان، نرجس محمدي، التي تحتجز في سجن "إيفين" سيئ الصيت في طهران، إلى المستشفى لكنهم أعادوها للسجن رغم أنها يجب أن تخضع لعملية جراحية على الفور، وفقاً لمحاميها.

وقال محمود بهزادي راد، محامي نرجس محمدي، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" إن محمدي نُقلت من السجن إلى المستشفى السبت، ولكن بعد فحص بالأشعة المغناطيسية أعيدت إلى السجن.

ووفقًا للمحامي، فقد خلص الأطباء إلى أنها تحتاج إلى عملية جراحية فورية بسبب مضاعفات في رحمها، وكانت سلطات السجن قد أعلنت في وقت سابق أنها توافق على نقلها إلى مستشفى، في انتظار موافقة النيابة العامة.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت النيابة العامة ستسمح لمحمدي بإجراء العملية الجراحية.

يذكر أن نرجس محمدي سجنت عدة مرات، لكن آخر اعتقال لها كان في عام 2015 بعد اجتماعها مع ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، آنذاك. وقد حُكم عليها بالسجن لمدة 16 عامًا بتهمة القيام بأنشطة ضد نظام الجمهورية الإسلامية وأُعيد اعتقالها لقضاء ما تبقى من عقوبتها.

وحصلت محمدي على العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة أندريه ساخاروف من الجمعية الفيزيائية الأميركية لعام 2018 للقيادة البارزة والإنجازات التي حققها العلماء في دعم حقوق الإنسان، لكنها لم تكن قادرة على الحصول على الجائزة شخصيًا لأنها تقضي حُكمًا بالسجن لمدة 16 عامًا في إيران.

ويقول محاميها إنها قضت مدة كافية في السجن وهناك قضايا قانونية تسمح بالمطالبة بالإفراج عنها.