.
.
.
.

رئيس الأركان الإيراني: إذا قررنا غلق "هرمز" سنفعل ذلك علنا

نشر في: آخر تحديث:

نفى الجيش الإيراني، اليوم الاثنين، أنه يقف وراء هجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان الأسبوع الماضي، وقال إنه إذا قرر إغلاق مضيق هرمز الحيوي فسيفعل ذلك على الملأ.

ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن رئيس الأركان الإيراني الميجر جنرال محمد باقري قوله: "فيما يتعلق بالحوادث الجديدة في الخليج الفارسي إذا قررت جمهورية إيران الإسلامية تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز فجيشها قوي بما يكفي ليفعل ذلك بشكل كامل وعلى الملأ".

ادعت إيران الجمعة، أنها مسؤولة عن أمن مضيق هرمز، وقالت إن اتهامها بشن هجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان "مثير للقلق".

كما صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي قائلا: "نحن المسؤولون عن الحفاظ على أمن المضيق، وقمنا بإنقاذ طاقم الناقلتين
في أقصر وقت ممكن... اتهامات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لإيران تثير القلق".

كذلك زعمت إيران أن الاتهامات الأميركية التي تحملها مسؤولية الهجومين "لا أساس لها".

وشدد ناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في بيان رسمي "ردا على اتهامات الأميركيين التي لا أساس لها"، على أن إيران قامت "بمساعدة" السفينتين المنكوبتين و"بإنقاذ" طاقميهما، بحسب زعمه.

أميركا تؤكد

وكان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، قد أكد الخميس، أن "التصرفات الإيرانية تشكل تطوراً غير مسبوق"، مضيفاً أن "الأعمال الإيرانية الاستفزازية تشكل تهديداً للأمن الدولي".

وشدد بومبيو، في مؤتمر صحافي، على أن "إيران هي من ارتكبت الهجوم ضد ناقلتي النفط في خليج عمان". وتابع: "سندافع عن مصالحنا وحلفائنا وعن التجارة الدولية من خطر إيران".

كما اعتبر بومبيو أن "إيران أهانت رئيس وزراء اليابان بعد ضرب إحدى سفن بلاده خلال زيارته".

معلومات المخابرات

وأوضح بومبيو "التقييم أن إيران وراء الهجوم على ناقلتي النفط يستند إلى معلومات من المخابرات"، شارحاً أن "نوع الأسلحة وأسلوب الهجوم على ناقلتي النفط ومعلومات المخابرات تؤكد تورط إيران".

وأضاف: "هذا التقييم يستند إلى معلومات مخابراتية ونوع الأسلحة المستخدمة ومستوى الخبرة اللازمة لتنفيذ هذه العملية والهجمات الإيرانية المشابهة التي وقعت في الآونة الأخيرة على قطاع الشحن، وحقيقة أنه لا توجد مجموعة تعمل بالوكالة في تلك المنطقة تملك الموارد أو الكفاءة للتحرك بهذه الدرجة العالية من التطور".

كما أكد أن "هجمات إيران جزء من حملة لتصعيد التوتر في المنطقة. إيران تعمل على تعطيل حركة النفط عبر مضيق هرمز".

غير أن الوزير الأميركي أكد في الوقت نفسه، أن بلاده ما زالت تريد أن تعود طهران إلى طاولة المفاوضات "عندما يحين الوقت لذلك".