.
.
.
.

غوتيريس: خرق "الاتفاق" لن يضمن مزايا اقتصادية للإيرانيين

نشر في: آخر تحديث:

يشعر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بالقلق إزاء انتهاك إيران لجزء من الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية عام 2015، ويحثها على مواصلة التقيد بجميع التزاماتها النووية بموجب الاتفاق.

وقال المتحدث باسم غوتيريس، ستيفان دوجاريك، للصحفيين: "قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتحرك من هذا القبيل لن يساعد في الحفاظ على الخطة (الاتفاق) ولن يضمن مزايا اقتصادية ملموسة للشعب الإيراني. من الضروري أن يتم التعامل مع هذه القضية.. من خلال الآلية التي حددتها خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

ويتضمن الاتفاق النووي آلية لحل النزاعات والتي يمكن خلال فترة قصيرة مدتها 65 يوما أن تنتهي في مجلس الأمن بمعاودة فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران.

ودعا غوتيريس إيران إلى "مواصلة تطبيق جميع التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي".

وأعلنت إيران الاثنين أنها تجاوزت السقف المحدد لمخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب بموجب الاتفاق النووي الموقع عام 2015، ما يعني الإعلان للمرة الأولى عن إخلالها بالتزاماتها الدولية الواردة في هذا الاتفاق. كما أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "لقد تجاوزت إيران سقف الـ300 كلغ" من مخزون اليورانيوم الضعيف التخصيب.