.
.
.
.

إيران تنتقد اجتماع الوكالة الذرية: دليل على عزلة أميركا

نشر في: آخر تحديث:

انتقدت البعثة الإيرانية الدائمة لدى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في فيينا، طلب أميركا عقد اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إعلان إيران الخروج من التزاماتها النووية، خاصة رفع مخزون اليورانيوم منخفض النسبة ونيتها رفع نسبة التخصيب.

وذكرت البعثة في سلسلة تغريدات عبر حسابها على موقع "تويتر"، "طلب أميركا عقد اجتماع حكام الوكالة باعتبارها المنتهك الرئيسي للاتفاق النووي دليل على عزلتها في معارضة نهج التعددية وسيادة القانون في القضايا الدولية".

وشددت على أن "قرار إيران خفض التزاماتها في الاتفاق النووي يأتي رداً على الوضع الذي خلقته أميركا في فرض العقوبات على من يريدون الالتزام بتعهداتهم في الاتفاق النووي".

من جهتها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إنها ستعقد اجتماعاً طارئاً بشأن البرنامج النووي الإيراني الأسبوع المقبل، بعد أيام من خرق طهران الشروط المحددة في اتفاق عام 2015 مع القوى العالمية.

وذكر متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن اجتماع مجلس محافظي الوكالة الذي يتم بناء على طلب أميركي، سيعقد يوم الأربعاء 10 يوليو في الساعة 14:30.

وكان علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، أعلن الجمعة، أن إيران سترفع تخصيب اليورانيوم بدءاً من نسبة 5% ما يعد انتهاكاً للاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن 2231.

يأتي هذا بينما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يدرس إلغاء إعفاءات البرنامج النووي الإيراني.

وقال بولتون، الجمعة، إن القرار اتخذ بعد رفع إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب بما يتجاوز الحدود المحددة في الاتفاق النووي، وكذلك تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني حول رفع نسبة التخصيب بأي نسبة تريدها إيران.

وتجادل بعثة إيران في فيينا أن تصرفات إيران لا علاقة لها بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وترتبط فقط بأحكام الاتفاق النووي، في حين أن الوكالة هي من تراقب المنشآت والأنشطة النووية الإيرانية لتأكيد تنفيذ إيران التزاماتها بموجب خطة العمل المشتركة، الاسم الرسمي للاتفاق النووي.