.
.
.
.

لقطات "إيرانية" للحظة احتجاز الناقلة البريطانية

نشر في: آخر تحديث:

بثت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء تسجيلاً مصوراً، السبت، للناقلة المحتجزة (ستينا إمبيرو) التي ترفع علم بريطانيا.

وتبدو الناقلة في المقطع راسية في البحر. ولم يتسنّ لـ"العربية.نت" التحقق من صحة المقطع غير المؤرخ.

وفي مقطع نشره الحرس الثوري الإيراني في وقت لاحق، السبت، على الإنترنت ظهرت زوارق سريعة، وهي تتوقف بجانب الناقلة المحتجزة ستينا إمبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، كما ظهر أفراد ملثمون من الحرس الثوري يحملون مدافع رشاشة، وهم ينزلون على سطحها من طائرة هليكوبتر.

ويمكن رؤية اسم السفينة في مقطع الفيديو.

وقال مسؤول في البحرية الإيرانية في وقت سابق إن الحرس الثوري اصطحب الناقلة إلى ميناء بندر عباس، لإجراء تحقيق بعد تصادمها مع قارب صيد وتجاهلها نداء استغاثة.

في السياق، اعتبر مجلس صيانة الدستور الإيراني في إيران، السبت، أن الاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز الاستراتيجي كان رداً بالمثل على دور بريطانيا في حجز ناقلة نفط إيرانية قبل أسبوعين.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، عباس علي كادخوداي، قوله إن "قاعدة الرد بالمثل معروفة في القانون الدولي"، وإن تحركات إيران "لمواجهة الحرب الاقتصادية غير المشروعة والاستيلاء على ناقلات النفط هي مثال على هذه القاعدة وتستند إلى الحقوق الدولية".

ونادراً ما يعلق المجلس على شؤون الدولة، لكن عندما يفعل ذلك، فإنه يعتبر انعكاسا لوجهات نظر المرشد، علي خامنئي. ذلك لأن المجلس يعمل عن كثب مع خامنئي، الذي له القول الفصل في جميع شؤون الدولة.