.
.
.
.

قرارات حاسمة.. مطالبات لجونسون بردع النظام الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

تظاهر المئات من المعارضين الإيرانيين في العاصمة البريطانية لندن، بعد ظهر السبت، وطالبوا الحكومة البريطانية الجديدة برئاسة بوريس جونسون، باتخاذ موقف حاسم تجاه سياسات النظام الإيراني العدوانية في المنطقة والعالم، ودعمه للإرهاب، وانتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان.

وتحدث أمام المظاهرة التي نظمتها منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة، شخصيات سياسية وبرلمانيين وناشطين في مجال حقوق الإنسان، فضلاً عن ممثلين عن المنظمات والجاليات الإيرانية.

وكان أبرز المتحدثين ماثيو أفورد نائب البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، الذي صرح قبل أيام بأن رئيس الوزراء البريطاني الجديد قد يخرج من الاتفاق النووي الإيراني.

كما قال أفورد في كلمة له أمام المتظاهرين، "إن الأحداث الأخيرة في المنطقة أثبتت بأن النظام متورط في القرصنة البحرية العالمية ويجب أن يكون ردنا حازما تجاه هذا النظام".

كما دعا أفورد، رئيس الوزراء البريطاني الجديد إلى تصنيف قوات الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وكذلك دعم التغيير الديمقراطي في إيران.

تحقيق دولي

بدوره أكد السناتور جيري هوركان، عضو مجلس الشيوخ الإيرلندي، على أن الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي يجب أن تطالب بفتح تحقيق دولي في قضية مجزرة الإعدامات الجماعية ضد آلاف السجناء السياسيين في العام 1988 في السجون الإيرانية.

أما السناتورة كاترين نون، نائبة رئيس مجلس الشيوخ الإيرلندي، فقالت: "يجب أن نشهد تغيير النظام في إيران، ويجب أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن".

وأضافت: نحن هنا للاحتجاج على نظام له بلا شك أسوأ سجل في انتهاكات حقوق الإنسان على مدى الأعوام الأربعين الماضية وتستمر هذه الانتهاك تحت حكومة روحاني".

لا للمساعدات

من جهتها، أرسلت مريم رجوي القيادية في "مجاهدي خلق"، ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة مسجلة بثت عبر شاشات أمام المتظاهرين، دعت فيها المملكة المتحدة وأوروبا وجميع البلدان إلى "التوقف عن تقديم أي مساعدة في تخفيف العقوبات للنظام في طهران، وإدراج الحرس الثوري والمخابرات في قائمة المنظمات الإرهابية".

كما ناشدت الحكومة الجديدة في بريطانيا للضغط لحماية حقوق الإنسان في إيران والعمل على إيفاد هيئة تحقيق دولية لزيارة السجون الإيرانية ولاسيما السجناء السياسيين، خاصة النساء".

إلى ذلك قال ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي السابق، في كلمته إن "هذا النظام الإجرامي أضاف مؤخرا القرصنة البحرية إلى سجله الإرهابي".

وأكد أن "النظام يستمر بتعذيب وقتل المعارضين في إيران.. إنها ديكتاتورية يحكمها الفساد والابتزاز والرعب".

من جهته، قال النائب البريطاني روجر جودسيف: "إن هذا النظام الوحشي لا يفهم سوى لغة الحزم ويجب على المجتمع الدولي أن يوضح للنظام ومسؤوليه أننا في العالم الحر نقف مع شعب إيران وحركته المقاومة لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران".