.
.
.
.

غراهام عن دعوة ظريف للبيت الأبيض: تقوض موقفنا الصارم تجاه طهران

نشر في: آخر تحديث:

قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إنه إذا كانت الأخبار حول دعوة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إلى البيت الأبيض صحيحة، فإنها ستقوض الموقف الأميركي الصارم حيال طهران.

جاء تعليق غراهام على تقرير نشرته صحيفة "نيويوركر " الجمعة ذكرت فيه أن السناتور الجمهوري راند بول، دعا ظريف خلال لقائهما في نيويورك في منتصف يوليو/تموز الماضي، للقاء ترمب في المكتب البيضاوي، بينما لم يؤكد البيت الأبيض أو ينفي التقرير.

وأكد غراهام، السيناتور الجمهوري، في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" السبت، أنه "إذا كان هذا صحيحا - توجيه دعوة إلى وزير الخارجية الإيراني للاجتماع في المكتب البيضاوي - بغض النظر عن مدى حسن النية - من شأن ذلك أن يقوض موقفنا القوي ضد إيران بشكل كبير".

ويبدو أن ظريف لم يقبل الدعوة، قائلاً إنه بحاجة إلى موافقة طهران، وفقًا لتقرير "نيويوركر".

وجاءت هذه الأنباء عقب فرض الولايات المتحدة عقوبات على ظريف باعتباره البوق الدعائي والمدافع عن سياسات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي التوسعية، ودعمه للإرهاب وانتهاكات النظام الواسعة لحقوق الإنسان وقمع الشعب.

وزعم تقرير "نيويوركر " أيضًا أنه قبل يوم واحد من اجتماع بول مع ظريف في نيويورك في 15 يوليو/تموز، شارك كل من السيناتور غراهام والنائب بول لعبة الغولف مع ترمب وناقشا معه توجيه دعوة إلى ظريف.

ليس من الواضح ما إذا كان غراهام قد أبدى أي تحفظات خلال تلك المحادثة حول فكرة دعوة ظريف إلى البيت الأبيض، لكنه قال في تصريحات إنه لا ينسق مع بول بشأن إيران.

اتفاق جديد

هذا بينما كشفت صحيفة "ديلي بيست" الأميركية، الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب، قام بتكليف السيناتور ليندسي غراهام، الذي يعد أحد صقور الكونغرس الأميركي ورئيس لجنة القضاء بمجلس الشيوخ، من أجل إعداد مشروع لإبرام اتفاق جديد مع إيران ليحل محل الاتفاق النووي الذي انسحب منه في مايو 2018.

ويعمل غراهام حالياً بالتنسيق الوثيق مع كبار مسؤولي إدارة ترمب الذين يركزون على سياسة الشرق الأوسط لإيجاد بديل لصفقة إدارة أوباما مع إيران، وفق ما تحدث أربعة أشخاص على دراية بتلك التحركات لـ "ديلي بيست".

خطة السيناتور غراهام

وتحدث غراهام حول خطته للصحيفة قائلا إنه يجب على الولايات المتحدة أن تطلب من النظام الإيراني الموافقة على ما يسمى باتفاقية 123 وهو التزام رئيسي ملزم قانوناً يتطلب من الدول التي تعقد صفقات نووية مع الولايات المتحدة التوقيع على معايير حظر الانتشار النووي، حيث وقعت ذلك أكثر من 40 دولة.

وتابع: لقد قلت للرئيس، ضع الـ 123 على الطاولة مع الإيرانيين.. اجعلهم يقولون "لا". أعتقد أن الإيرانيين سيقولون لا. وأعتقد أن هذا سوف يجبر الأوروبيين".

ولدى سؤال "ديلي بيست" عن تحرك غراهام بشأن إيران، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن "الولايات المتحدة تسعى إلى إبرام صفقة مع إيران تتناول بشكل شامل سلوك النظام المزعزع للاستقرار وليس برنامجها النووي فقط، بل أيضاً برنامجها الصاروخي ودعمها للوكلاء الإرهابيين والسلوك الإقليمي الخبيث".