.
.
.
.

إيرانيون بالدول الإسكندينافية يتظاهرون ضد زيارة ظريف

نشر في: آخر تحديث:

تظاهر آلاف الإيرانيين في كل من العاصمة الفنلندية هلسنكي، والعاصمة السويدية ستوكهولم، يومي الاثنين والثلاثاء، ضد زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى الدول الاسكندينافية، حيث هتف المتظاهرون أمام وزارة الخارجية السويدية ضد النظام الإيراني الذي وصفوه بالإرهابي والقمعي، ونددوا بما وصفوه بسياسة "المسايرة" التي تنتهجها السويد مع نظام ولاية الفقيه في طهران الذي يقتل المتظاهرين ويضطهد النساء والأقليات والنشطاء، حسب تعبيرهم.

أيضا راجت دعوات للإيرانيين للتظاهر في العاصمة النرويجية أوسلو، التي من المقرر أن يزورها ظريف، الأربعاء، كما أن أمس الاثنين، تظاهر المئات في هلسنكي مطالبين بإسقاط النظام وتقديم رموزه إلى المحاكمة.

يذكر أن ظريف التقى نظيرته السويدية مارغوت فالستروم في ستوكهولم، ومن المقرر أن يلتقي الثلاثاء وزيرة التجارة السويدية آن لينده، التي تعتبر من أكثر السياسيين المتحمسين لإقامة علاقات وطيدة مع النظام الإيراني.

كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن ظريف سيلتقي أيضا، أريك هونل رئيس شركة "بولك" المالكة لناقلة النفط البريطانية "ستينا إمبيرو" المحتجزة في إيران.

وقال ظريف في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني مساء الاثنين، إن العقوبات الأميركية ضده لم تؤثر على نشاطه وجولاته الدبلوماسية.

وحول الآلية المالية الأوروبية للتعامل مع إيران "اينستكس" انتقد ظريف اختصار هذه الآلية على الأغراض الإنسانية فقط، وطالب بأن تشمل السماح بمبيعات النفط، وهو ما يخشى الأوروبيون الدخول فيه للحيلولة دون انتهاك العقوبات الأميركية.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كان قد وصل مساء أمس إلى السويد المحطة الثانية في جولته الأوروبية التي بدأها بفنلندا وتشمل النرويج وفرنسا أيضا، حيث يحضر المعارضون الإيرانيون لمظاهرات حاشدة ضده في العواصم التي سيزورها.

وذكرت الإذاعة السويدية في تقرير لها أن "زيارة ظريف تأتي بهدف تعزيز العلاقات مع أوروبا، في ظل ممارسة الولايات المتحدة أقصى قدر من الضغط على إيران، ما أرهق اقتصادها بشكل حاد، خاصة أن طهران بحاجة لدعم ميليشياتها في كل من لبنان والعراق وسوريا، بينما حال الريال الإيراني في تدهور وانهيار مستمر".