.
.
.
.

بعد تجارب فاشلة.. إيران تستعد لإطلاق قمر صناعي آخر

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، أن بلاده تريد إرسال أقمار صناعية جديدة للفضاء، في "مسعى طبيعي" بالنسبة لها، بحسب قوله، وذلك بعد عدة تقارير انتشرت منذ فترة في وسائل الإعلام الدولية عن هذا الموضوع.

وقال حاتمي لوكالة أنباء "إرنا" في تصريح خاص له الخميس، إن "وزارة الدفاع تواصل بحثها فيما يتعلق بإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية بناءً على برنامج مقنن".

كما انتقد حاتمي احتجاج المجتمع الدولي على برنامج إيران لإطلاق أقمار صناعية للفضاء بواسطة صواريخ بعيدة المدى، قائلا: "عندما يلاحظ بعض المراقبين شيئا جديدا يثيرون الأسئلة، في حين أن هذه الإجراءات هي مساع طبيعية" .

قلق للولايات المتحدة وأوروبا

فيما يعد برنامج الفضاء الإيراني مصدر قلق للولايات المتحدة وأوروبا، لأن الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية يمكن أن يكون لها استخدام مزدوج كصواريخ بالستية طويلة المدى تحمل رؤوسا نووية، حيث تطالب الولايات المتحدة بإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وفق قرار مجلس الأمن 2231 التابع للأمم المتحدة الذي يحظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

ويأتي إعلان وزير الدفاع الإيراني، في حين ذكرت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية "إن بي آر"، إن أحدث الإشارات تدل على أن إيران تستعد لمحاولة إطلاق قمر صناعي بواسطة صاروخ بعيد المدى.

مركز "خميني" محترق

جاء في التقرير الذي نشر الاثنين، أن إيران قامت بطلاء منصة الإطلاق في قاعدة "خميني" لإطلاق الصواريخ، التي أجرت فيها سابقا اختبارات فاشلة.

كما أكدت الإذاعة أن صور الأقمار الصناعية التي التقطتها شركة "بلانيت" التجارية في 24 أغسطس/آب الجاري، توضح اللوحة المرسومة باللون الأزرق الفاتح.

ووفقا للتقرير، كانت منصة الإطلاق في مركز "خميني" للفضاء حتى هذا الشهر مشوهة بالحروق نتيجة محاولة إطلاق فاشلة سابقة.

كذلك يشير تقرير حديث صدر في أغسطس /آب إلى أن أحد الأقمار الصناعية الإيرانية المعروف باسم "ناهيد 1"، جاهز للإطلاق.

برنامج سري

يذكر أن إيران كانت قد فشلت في تجربتين سابقتين لإطلاق قمرين صناعيين بواسطة صاروخين بعيدي المدى في غضون دقائق، وذلك في 15 يناير/كانون الثاني و5 فبراير/شباط الماضيين.

وذكرت تقارير أميركية حينها أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نفذت برنامجاً سرياً لتعطيل اختبارات الصواريخ الإيرانية.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، قد أعلن عن قيام طهران باختبار صاروخ جديد يوم الجمعة الماضي، في حين تتصاعد الدولية لوضع حد لخروقات طهران للقرارات الأممية التي تنص على تحديد برنامج الصواريخ الإيراني.