.
.
.
.

معلومات عن شبكتي إيران المعاقبتين أخيرا من واشنطن

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في بيان الأربعاء، أن مكتبها لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) قام بتصيف شبكتين مرتبطتين بالنظام الإيراني تورطتا في مشتريات سرية لمعدات وتكنولوجيا لصالح البرنامجين الصاروخي والنووي في إيران.

وتم وضع أسماء 5 أفراد و5 شركات في قائمة العقوبات ضد إيران لانخراطهما في أنشطة محظورة من خلال الالتفاف على العقوبات الأميركية.

مقرها في هونغ كونغ

ويقود إحدى الشبكتين، حامد دهقان، من خلال شركة مقرها في هونغ كونغ للتهرب من العقوبات الأميركية والدولية وتيسير أنشطة تكلف عشرات الملايين من الدولارات تهدف لشراء التكنولوجيا والمكونات الإلكترونية الأميركية لصالح برنامج الصواريخ للنظام الإيراني الذي يديره الحرس الثوري.

أما الشبكة الثانية، فهي بقيادة سيد حسين شريعت، فقد قامت بشراء العديد من منتجات سبائك الألومنيوم نيابة عن كيانات تملكها أو تسيطر عليها وزارة الدفاع الإيرانية.

مخططات معقدة

وقالت وكيلة وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيغال ماندلكر، إنه "بينما يحاول النظام الإيراني استخدام مخططات معقدة لإخفاء جهوده لتعزيز برنامج أسلحة الدمار الشامل، ستواصل الحكومة الأميركية إحباطها في كل منعطف".

وأضافت: "نحث الحكومات في جميع أنحاء العالم أن تتعرف على الجهود غير العادية التي يقوم بها النظام في طهران لإخفاء سلوكه ولضمان عدم قيام شركاتها ومؤسساتها المالية بتسهيل أنشطة إيران للتسلح".

شبكة دهقان

واستهدفت العقوبات كلا من حامد دهقان وهادي دهقان اللذين قاما منذ عام 2017 باستخدام شبكة من الشركات الوسيطة، بما في ذلك شركة مقرها في هونغ كونغ، لتسهيل المعاملات المتعلقة بالتسلح الإيراني بأكثر من عشرة ملايين دولار.

وحامد دهقان هو الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "بيشتازان كافوش غوستار بشرى Pishtazan Kavosh Gostar Boshra، LLC (PKGB) "، التي لعبت دورًا رئيسيًا في شبكة المشتريات هذه.

كما شغل حامد دهقان منصب المدير العام ورئيس مجلس إدارة "ابتكار صنعت ايليا Ebtekar Sanat Ilya "، وهي شركة أخرى تستغلها الشبكة حيث قامت بالتعاون مع هادي دهقان بشراء مكونات إلكترونية عسكرية بقيمة تزيد عن مليون دولار لشركة " رستافان للهندسة Rastafann Engineering (Rastafann)"، ولديها العديد من العملاء العسكريين الإيرانيين الآخرين.

وكانت الولايات المتحدة قد عاقبت شركة "رستافان" في 13 أكتوبر 2017 لتقديمها الدعم لمجموعة الحرس الثوري للصواريخ وصواريخ الدفاع البحري.

وقامت شبكة دهقان بشراء معدات لصالح الشركة الإيرانية لصناعة الطائرات (HESA)، ومجموعة "شهيد باقري" الصناعية (SBIG) ومجموعة "شهيد همت" الصناعية (SHIG) وجميعهم مصنفون بلائحة عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة.

كما تم وضع اسم كل من شقائق أخائي، وهي المدير العام وعضو مجلس إدارة شركة " بيشتازان كافوش غوستار بشرى Pishtazan Kavosh Gostar Boshra، LLC (PKGB) "، وكذلك مهدي إبراهيم زاده، الذي ساعد حامد دهقان في عمله على شراء المكونات الإلكترونية.

الشركة الوهمية في هونغ كونغ

وشملت العقوبات شركة Green Industries (Hong Kong) Limited مملوكة أو مسيطر عليها من قبل حامد دهقان، الذي استخدمها كشركة واجهة لشراء ومحاولة شراء معدات الاستخدام النهائي العسكرية الخاضعة للرقابة من الموردين الأميركيين للكيانات الإيرانية المصنفة على قائمة العقوبات لتورطهم في أنشطة انتشار أسلحة الدمار الشامل للنظام الإيراني.

كذلك تمت معاقبة شركة "شفق صنوبر يزد" في إيران التي عملت لصالح شبكة مشتريات حامد دهقان.

شبكة شريعت

كما شملت العقوبات شركة "عصر صنعت اشراق Asre Sanat Eshragh" ومالكها ومديرها العام سيد حسين شريعت، التي قامت منذ عام 2016 على الأقل بشراء كميات كبيرة من منتجات سبائك الألومنيوم للعديد من الكيانات الإيرانية، بما في ذلك إيران للصناعات الإلكترونية (IEI) ومنظمة إيران لصناعات الطيران (IAIO).

يذكر أن الولايات المتحدة تحجب أصول الشركات التي تتحايل على العقوبات ضد إيران ولذا تخضع أصول الأفراد والشركات المدرجة في إعلان وزارة الخزانة الأميركية لهذه اللوائح الحكومية.