.
.
.
.

طهران تعطي ضوءاً أخيراً للناقلة البريطانية للمغادرة

نشر في: آخر تحديث:

أعطت إيران ناقلة النفط ستينا إمبيرو التي ترفع علم بريطانيا الضوء الأخير لمغادرة ميناء بندر عباس جنوب إيران، بعد احتجاز دام لأكثر من شهرين.

ونفى إريك هانيل، الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك، أن تكون الشركة في مفاوضات مع طهران، لافتا إلى أن الشركة لا علم لديها بأي اتهامات رسمية موجهة لها أو لطاقم السفينة.

نفي هانيل، جاء بعد إعلان وزارة الخارجية الإيرانية إلغاء أمر احتجاز الناقلة ستينا إمبيرو، وأن تحقيقا بشأن السفينة لا يزال مستمرا.

وقال: "لم نتهم بأي شيء، ولا حتى عن طريق خطاب رسمي أو ما شابه إلى الشركة. ما زلنا لا نعلم شيئا عن سبب رسو السفينة في بندر عباس.

وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي على تويتر "تم اليوم الانتهاء من إلغاء أمر احتجاز ستينا إمبيرو لكن التحقيق بشأن بعض
انتهاكاتها والضرر البيئي لا يزال مفتوحا".

وأضاف "المالك وقبطان السفينة قدما تعهدا مكتوبا بقبول قرار المحكمة في هذا الشأن".

وأعلن موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب حركة ناقلات النفط، الثلاثاء أن السفينة "ستينا إمبيرو"، غادرت مرساها أمام ميناء بندر عباس جنوب إيران.

وكانت إيران احتجزت الناقلة البريطانية بالقرب من مضيق هرمز بدعوى ارتكابها انتهاكات بحرية، وذلك بعد أسبوعين من احتجاز البحرية البريطانية ناقلة إيرانية بالقرب من منطقة جبل طارق واتهامها بنقل نفط إلى سوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وتم الإفراج عن الناقلة الإيرانية في وقت لاحق وأطلقت إيران سبعة من أفراد طاقم الناقلة ستينا إمبيرو البالغ عددهم 23 شخصاً.

وقال مسؤولون إيرانيون يوم الاثنين إن السفينة يمكنها المغادرة فور الانتهاء من الإجراءات القانونية لكن هانيل قال إنها لا تزال في الميناء.