.
.
.
.

الشركة الإيرانية تكذب رواية استهداف ناقلتها بصاروخ من السعودية

نشر في: آخر تحديث:

كذبت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط رواية الخارجية الإيرانية عن استهداف ناقلتها بصاروخ من الجانب السعودي، اليوم الجمعة، مؤكدة أنه "لا صحة لنبأ إصابة الناقلة الإيرانية بصاروخ من الأراضي السعودية"، وقد أظهر موقع "برس TV" الإيراني صوراً توضح عدم تعرض الناقلة "سابيتي" لأي أضرار.

وقالت وكالة الأنباء "إيرنا" إن الشركة الوطنية لناقلات النفط "فندت صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام، والتي ادعت أن حادث ناقلة "سابيتي" في البحر الأحمر ناجم عن إصابتها بصاروخ من جانب السعودية.

وأضافت الوكالة أنه و"بحسب آخر المستجدات فيما يخص هذا الحادث، فقد تم وقف تسرب النفط من السفينة، وأن جميع طاقمها بصحة جيدة، ووضعها مستقر حالياً".

وكان موقع "إيرنا" نشر في وقت سابق صورة من حادث قديم للناقلة "سابيتي" والدخان يتصاعد منها، وقال إنها تعرضت على بعد 60 ميلاً من جدة إلى حادث انفجار أصاب هیکلها، وأن الخزانين الرئيسيين للسفينة تعرضا لأضرار جراء حادث التفجير، ما أدى إلى تسرب النفط المخزن فيهما في البحر الأحمر.

من جانبه، نفى موقع "تانكر تراكر" الرواية التي تحدثت عن استهداف ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر.

وقال الموقع إنه بالاستناد إلى كل المعلومات التي تم جمعها، ومنها صور التقطتها وكالة "ناسا" الفضائية، فإنه لم تتم مشاهدة أي دخان أو حريق أو تسرب نفطي، أو حتى عملية إنقاذ للناقلة، بل على العكس كانت الناقلة الإيرانية تسير بسرعة طبيعية.

وكانت وكالة أنباء الطلبة "إيسنا" ذكرت أن ناقلة النفط الإيرانية "سابيتي" تعرضت صباح الجمعة في البحر الأحمر إلى انفجارين أصابا قسمين من هذه السفينة.

وذكرت "إيسنا" أن انفجاراً وقع في الناقلة، ونقلت عن مصادر - لم تنشر أسماءها - القولَ إن الانفجار في الناقلة المملوكة للشركة الوطنية الإيرانية للنفط أدى لاندلاع حريق على متنها. إلا أن وكالة الأنباء الإيرانية قالت فيما بعد إن الانفجار في ناقلة النفط "سابيتي" في البحر الأحمر لم ينجم عنه حريق.

وأضافت "إيسنا" أن الانفجار أسفر عن أضرار بالغة بالناقلة وتسرب نفطي في البحر الأحمر، وذكرت أن الانفجار أدى إلى تلف اثنين من صهاريج النفط الرئيسية في الناقلة.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طاقم ناقلة النفط الإيرانية قام بالسيطرة على الحريق، الذي نشب فيها ولا توجد إصابات بين أفراد الطاقم، كما قامت بالسيطرة على التسريب النفطي.