.
.
.
.

هجرة الأدمغة من إيران.. رقم خيالي وأسباب كثيرة

نشر في: آخر تحديث:

بعد التقارير الكثيرة التي تحدثت في الفترة الماضية عن هروب خريجي الجامعات الإيرانية خارج البلاد، خرج سورنا ستاري، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتكنولوجية عن صمته وقال إن ظاهرة هجرة الأدمغة في ازدياد مستمر، حيث يهاجر ما بين 32 حتى 40 ألف شخص من خريجي الجامعات سنويا.

ووفقا لموقع "اقتصاد أونلاين" الإيراني، أكد ستاري أن الخريجين من مختلف الاختصاصات يغادرون البلاد بتأشيرات بحثا عن عمل ولا يعودون، معلنا أن مكانة إيران أصبحت ما بين 12 و15 في هجرة الأدمغة.

فيما عزا ستاري هذه الهجرة المتزايدة لخريجي الجامعات إلى عدم وجود مستقبل مهني أو علمي أو وظائف لهم، مؤكدا أن 400 خريج فقط خلال العام الماضي تمكنوا من الحصول على وظائف كأعضاء في هيئات التدريس في الجامعات وقسم آخر منها توظفوا في شركات".

من جهة أخرى، أشارت الإحصائيات إلى أن عدد المهاجرين الإيرانيين بلغ حوالي 7 ملايين وبزيادة 140٪ من أصل 80 مليونا، مجموع سكان إيران، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بسبب الفساد، وسوء الإدارة، وهيمنة الطبقة الحاكمة على مقدرات البلاد، فضلا عن ضغط العقوبات الأميركية.

في السياق نفسه، ذكرت مؤسسة النخب الوطنية الإيرانية في تقرير لها أن 308 من أصحاب الميداليات الأولمبية العلمية و350 شخصا من الخريجين الأوائل من الجامعات الإيرانية هاجروا إلى الخارج.

كما أفادت منظمة الإدارة والتخطيط أن 90 طالبا من أصل 125 فائزا إيرانيا في الأولمبياد العالمية خلال السنوات الثلاث الماضية يدرسون حاليا في الجامعات الأميركية.

ووفقًا لإحصاءات صندوق النقد الدولي، يوجد أكثر من 250 ألف مهندس وطبيب إيراني في الولايات المتحدة.

إلى ذلك كشف وكيل منظمة الطيران الايرانية محمد علي حجّتي في أبريل/نيسان الماضي، أن أكثر من 100 طيار إيراني هاجروا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، بهدف تحسين الوضع المادي والسخط من الوضع الراهن.