.
.
.
.

اجتماع أوروبي إيراني في ديسمبر لإنقاذ الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين من الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، سيعقدون اجتماعاً مع إيران في فيينا في السادس من ديسمبر/كانون الأول لبحث كيفية الحفاظ على الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015.

وجاء في البيان أن "اللجنة المشتركة سترأسها هيلجا ماريا شميد الأمين العام لجهاز العمل الخارجي الأوروبي وتحضرها الدول الثلاث (الأعضاء بالاتحاد الأوروبي فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) بالإضافة إلى الصين وروسيا وإيران".

وكان الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة الـ5+ قد منح طهران تخفيفاً للعقوبات مقابل قيود على برنامجها النووي.

واسنحبت الولايات المتحدة في مياو/أيار 2018 من الاتفاق ،وفرضت واشنطن عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، وردّت طهران بالتنصل من العديد من التزاماتها التي ينص عليها في الاتفاق النووي.

وتعاني إيران أزمة اقتصادية بسبب العقوبات والفساد المستشري. وهي تلقي باللوم على الأوروبيين لعدم قدرتهم على إنقاذ الاتفاق النووي، بينما تعرب الدول الأوروبية مراراً عن قلقها من الانتهاكات الإيرانية المتكررة للاتفاق النووي.

ولم تؤد الجهود الأوروبية لحماية إيران من آثار العقوبات الأميركية من خلال إنشاء آلية لمواصلة التجارة المشروعة مع طهران، إلى نتيجة، ما أثار استياء طهران.

ويتزايد قلق الاتحاد الأوروبي من أن تتراجع طهران عن التزاماتها، وتكثّف تخصيب اليورانيوم. وحذرت ألمانيا في وقت سابق من هذا الشهر من أنه يمكن تفعيل آلية حل النزاع الواردة في الاتفاق إذا واصلت إيران السير في هذا الاتجاه.

ولهذه الآلية مراحل عديدة والعديد من المهل النهائية، ولكن بعد عملية ربما تستغرق عدة أشهر، يمكن أن تتوج في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالتصويت على ما إذا كان لا يزال يتعين مواصلة تخفيف العقوبات التي رفعت عن إيران بموجب الاتفاق.