.
.
.
.

فرنسا تستدعي سفير إيران: لن نتساهل مع احتجاز مواطنينا

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الخارجية الفرنسية الجمعة، استدعاء سفير إيران لدى فرنسا على خلفية استمرار توقيف الباحث الفرنسي رولان مارشال والفرنسية الإيرانية فريبا عادلخواه.

كما شددت على أنه لا يمكن التساهل مع استمرار احتجاز إيران لرولان مارشال وفريبا عادلخاه.

إلى ذلك، ذكر بيان الخارجية الفرنسية أن باريس أكدت للسفير الإيراني عن قلق فرنسا البالغ إزاء حالة فاريبا عادلخاه بعد إضرابها عن الطعام وطالبته بالسماح للقنصلية الفرنسية بالاطلاع على حالتها مع زميلها رولان مارشال. وأضاف أن فرنسا تواصل متابعة وضع مواطنيها بأكبر قدر من الاهتمام وهي مصممة على إطلاق سراحهم.

لا رد على الطلبات الفرنسية

وقالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية "اتخذت السلطات الفرنسية في ظل هذا الوضع الصعب خطوات مع السلطات الإيرانية للحصول على معلومات عن وضعها وظروف اعتقالها وطلبت إتاحة التواصل القنصلي معها كما هو متوقع في هذه الظروف".

كما أضافت "لم نتلق ردا مرضيا على هذه الطلبات تدعو فرنسا السلطات الإيرانية إلى توضيح موقف السيدة عادلخاه وتكرر مطالبها، خاصة التصريح بالتواصل القنصلي دون تأخير.

يذكر أن الخارجية الفرنسية كانت أكدت أن إيران تحتجز باحثاً فرنسياً يدعى، رولان مارشال، مطالبة طهران بضمان الحماية القنصلية للباحث، مشيراً إلى أن قنصل فرنسا في طهران التقى الباحث وتواصل معه.

فيما أعلن "صندوق تحليل المجتمعات السياسية" (فاسابو)، الخميس، أن الباحث الفرنسي رولان مارشال أوقف في حزيران/يونيو في إيران في الوقت نفسه مع زميلته الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه.

وفي رسالة مفتوحة، قالت هذه الجمعية التي ينتمي إليها الباحثان في جامعة العلوم السياسية في باريس إنها وافقت على طلب من السلطات الفرنسية التزام الصمت حول هذا التوقيف الذي كشفته صحيفة "لوفيغارو" اليومية الفرنسية.

مساع فرنسية لإطلاق سراحهما

إلى ذلك، أضافت الجمعية أنه "بدا أن هذا التكتم تفضله السلطات الفرنسية التي بدأت العمل فوراً على أعلى مستوى للتوصل إلى إطلاق سراح زميلينا ما إن أبلغنا عن اختفائهما، في 25 حزيران/يونيو، لكنها رغبت في تجنب أي مزايدات قومية في طهران".

وتابعت "بدا ذلك لنا أيضا نظرا لتجارب الزملاء الأجانب الذين عاشوا الوضع نفسه وأشاروا إلى أن التعبئة الإعلامية (الغربية) كانت إما غير مجدية أو أسوأ من ذلك أو جلبت نتائج عكسية".

يشار إلى أن مارشال هو زميل للباحثة الفرنسية فاريبا عادلخاه، التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والإيرانية وتحتجزها إيران منذ يونيو/حزيران.

وفي الرابع من أكتوبر/تشرين الأول، قالت إيران إن دعوة فرنسا للإفراج عن فاريبا عادلخاه (60 عاماً) يعد تدخلا في شؤونها الداخلية ولن يسهم في حل المسألة.