.
.
.
.

إيران: ننفي بشدة أي دور لنا في استهداف القوات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

نفى المتحدث باسم الحكومة الإيرانية - بشدة - أي دور لطهران في استهداف القوات الأميركية في العراق، تعليقاً على قصف القوات الأميركية لمقرات ميليشيات الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران رداً على قصف قاعدة أميركية.

ووفقاً لوكالة "فارس" قال علي ربيعي إن "زعم الأميركيين بدون دليل ليس مبرراً للقصف وقتل الناس وانتهاك القوانين الدولية". واعتبر ربيعي أن "الهجمات الأميركية غير القانونية وغير المبررة على قواعد الحشد الشعبي العراقي تمت تحت مبرر كاذب باتهام الجهات الموالية لإيران باستهداف مقر للقوات الأميركية".

هذا بينما كانت وسائل إعلام الحرس الثوري تشيد خلال الأيام الماضية بقصف القاعدة الأميركية في كركوك، والذي أسفر عن مقتل متعاقد مدني أميركي، ودعا مسؤولون عسكريون إيرانيون أميركا إلى مغادرة العراق.

من جهته، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، ما وصفه بالعدوان العسكري الأميركي على الأراضي العراقية بأنه "مثال بارز للإرهاب".

ودعا موسوي أميركا "لاحترام استقلال وسيادة ووحدة الأراضي العراقية والكف عن تدخلها في شؤونه الداخلية"، واعتبر أن تواجد القوات الأجنبية في المنطقة من شأنه أن يزعزع الأمن ويؤجج التوتر داعياً أميركا لإنهاء "تواجدها الاحتلالي".

من جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، إن "استهداف القوات الأجنبية في المنطقة ليس سياسة إيرانية".

ووفقاً لموقع " خبر أونلاين" الإيراني، فقد أكد فلاحت بيشه على أن "استهداف الجنود الأميركيين في العراق فخ لإيران". وشدد فلاحت بيشه على أنه "منذ تدخل الناتو في أفغانستان وتدخل أميركا في العراق، كانت سياسة إيران تركز على عدم إيجاد توتر مع القوات الأجنبية في المنطقة".
واعتبر أن "هناك تيارات في العراق تريد توريط إيران في مواجهة مع أميركا"، حسب تعبيره.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت قيام طائرات أميركية مساء الأحد بشن غارات على مقار لميليشيات حزب الله العراقي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المقاتلين، من بينهم القيادي في الميليشيات، أبو علي الخزعلي، معتبراً أن هذه الغارات تشكل ردّاً أولياً".

واستهدفت المقاتلات من نوع إف 15 الأميركية، وذلك وفق ما ذكر مصدر عسكري أميركي 5 قواعد تابعة لميليشيات حزب الله العراقي: 3 في الأنبار و2 في سوريا.