.
.
.
.

ظريف: لا نسعى للتصعيد.. ومستشار روحاني: أي رد سيشعل الحرب

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأربعاء، على "تويتر" إن إيران لا تسعى إلى التصعيد أو الحرب، وذلك بعد أن أطلقت طهران صواريخ على أهداف أميركية في العراق.

وأضاف ظريف أن إيران ستدافع عن نفسها في وجه أي عدوان، مشيراً إلى أن بلاده انتهت من الرد، في إشارة إلى الرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بعملية أميركية في بغداد.

وتابع قائلا: "اتخذت إيران واستكملت إجراءات متناسبة في إطار الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة باستهداف القاعدة التي انطلق منها هجوم مسلح على مواطنينا وكبار مسؤولينا. لا نسعى إلى التصعيد أو الحرب لكن سندافع عن أنفسنا في وجه أي عدوان".

كما نقلت "قناة العالم" على تليغرام عن ظريف انتقاده لمسؤولي ترمب، وإشارته إلى أن "حوله أشخاص يتميزون بالجهل والغرور"، مضيفاً: "نتمنى أن يكون مسؤولو ترمب قد تلقوا الدرس".

علي ربيعي
علي ربيعي

من جهته، قال علي ربيعي، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، إن بلاده لا تسعى للحرب، لكنها سترد ردا ساحقا على أي عدوان. وأضاف ربيعي على "تويتر": "نشكر الحرس الثوري على العملية الناجحة.. لم نرغب قط في الحرب لكن أي عدوان سيُواجه برد ساحق".

يأتي ذلك فيما قال مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، إن أي رد أميركي على هجمات إيران الصاروخية على أهداف أميركية في العراق قد يؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط.

وأضاف حسام الدين آشنا، في بيان على "تويتر": "أي عمل عسكري مضاد من جانب الولايات المتحدة سيُواجه بحرب شاملة في جميع أنحاء المنطقة".

متحدث باسم الحكومة الإيرانية، من جهته، قال على "تويتر" إن طهران لا تسعى للحرب لكنها سترد ردا ساحقا على أي عدوان.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه نفذ هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار غرب العراق، وقاعدة أخرى في أربيل، والاثنتين تضمان قوات أميركية.

كما كشفت وكالة "تسنيم" عن مشاركة ميليشيات الحشد بالعراق في القصف الذي استهدف القاعدة في أربيل.

فيما أكدت مصادر "العربية" و"الحدث" أن القوات الأميركية ردت باستهداف العجلة التي أطلقت الصواريخ على القاعدة.

وطالب الحرس الثوري في بيانه سحب القوات الأميركية من المنطقة لعدم السماح بتهديد حياة المزيد من العسكريين الأميركيين، بحسب تعبيره.