.
.
.
.

إيران على طاولة الأوروبي.. وفرنسا تحذر "ستمتلك النووي"

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي يتوقع أن يعقد اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بعد ظهر الجمعة في بروكسل لمناقشة الأزمة الإيرانية، حذرت فرنسا من أن طهران قد تمتلك قريباً سلاحاً نووياً إذا ما استمرت في خرق بنود الاتفاق، وذلك بعد أن أعلنت إيران الأسبوع الماضي أنها ماضية في المرحلة الخامسة من التخلي عن بعض القيود التي نص عليها الاتفاق الذي أبرم عام 2015 مع القوى الكبرى.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، الجمعة، إن إيران قد تمتلك أسلحة نووية في غضون عام أو عامين إذا واصلت انتهاك الاتفاق النووي. وأضاف لو دريان لإذاعة آر.تي.إل "إذا واصلوا التحرر من قيود اتفاق فيينا.. نعم في غضون فترة وجيزة بين عام وعامين يمكنهم امتلاك سلاح نووي، وهذا ليس خيارا مطروحا".

ويعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا، الجمعة، لإيجاد سبل للحيلولة دون حدوث مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران لعلمهم أن أي سوء تقدير من أي جانب قد يضع التكتل في مواجهة حرب وأزمة انتشار نووي.

فرنسا تتمسك بالاتفاق

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت، الخميس، أن فرنسا التي كانت بين الدول الموقّعة على الاتّفاق النووي مع إيران عام 2015، لا تزال "ملتزمة" بهذا النص، وذلك في وقت يحض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأوروبيين على التخلي عن الاتفاق.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجية الفرنسية أغنيس فون دير مول إن "فرنسا لا تزال ملتزمة في إطار اتفاق فيينا حول النووي الإيراني".

كما أضافت أن باريس "تُواصل العمل مع الأطراف الآخرين من أجل احترامه بالكامل"، في إشارة إلى بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا، وهي الدول الأخرى الموقّعة على الاتّفاق النووي مع إيران والذي انسحبت منه الولايات المتحدة أحاديًّا عام 2018.

تفلت إيراني من بنود الاتفاق

يذكر أن إيران كشفت الأحد الماضي "المرحلة الخامسة والأخيرة" من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق النووي، مؤكدة التخلّي عن "كل القيود المتعلّقة بعدد أجهزة الطرد المركزي".

وبدأت طهران في أيار/مايو بالتخلي تدريجيا عن التزاماتها النووية رداً على انسحاب الولايات المتحدة الأحادي منه.

ولطالما كرر الأوروبيون الذين ما زالوا أطرافا في الاتفاق النووي رغبتهم في الحفاظ عليه بدون الحصول على نتائج مقنعة حتى الآن.

وخلال ستة أشهر، تجاوزت طهران بشكل ملحوظ مخزون اليورانيوم المخصب كما هو منصوص عليه في الاتفاق، وكذلك معدل التخصيب وكمية المياه الثقيلة المسموح بها، كما قامت بتحديث أجهزة الطرد المركزي الخاصة بها.

وأواخر تشرين الثاني/نوفمبر، هددت باريس بإطلاق آلية مدرجة في اتفاق عام 2015 قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، مشيرة إلى سلسلة من الانتهاكات من قبل إيران.