.
.
.
.

واشنطن تفند ادعاءات طهران بمقتل "آية الله مايك"

نشر في: آخر تحديث:

في حين استعادت القوات الأميركية رفات اثنين من العسكريين الذين قتلوا عندما تحطمت طائرتهم الاثنين في مقاطعة غزنة بمنطقة تسيطر عليها حركة "طالبان" الأفغانية، نفى مسؤول أميركي ادعاءات إيرانية بمقتل مايكل دي أندريا، الملقب بـ"آية الله مايك"، مسؤول ملف إيران في الاستخبارات الأميركية المركزية "سي آي إي" في الحادثة.

ونقلت شبكة "صوت أميركا" عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن القوات الأميركية عثرت على ما يعتقدون أنه مسجل بيانات رحلة الطائرة، وقد تم جلبه مع الرفات قبل تدمير ما تبقى من الطائرة.

وقال مسؤول دفاعي أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة عثرت على رفات الطيار ومساعد الطيار، وهما الشخصان الوحيدان اللذان كانا على متن الطائرة عندما سقطت. كما رفض مزاعم طالبان بأن الطائرة من طراز E-11a قد تكون أسقطت بنيران معادية.

وانتشرت أخبار الحادث، الاثنين، أولاً على وسائل التواصل الاجتماعي في أفغانستان مع تقارير من السكان المحليين في مقاطعة غزنة. وبعد ساعات، قالت حركة طالبان في بيان لها إن "الطائرة سقطت ظهراً بالتوقيت المحلي وقد مات جميع من كان على متنها". كما نشر مسؤولو طالبان فيديو لحطام الطائرة على مواقع التواصل.

إلى ذلك أعلنت القوات الأميركية في أفغانستان ببيان في وقت متأخر الثلاثاء: "تم العثور على الرفات بالقرب من موقع التحطم وتم التعامل معها بكرامة واحترام من قبل المجتمع الأفغاني المحلي، وفقاً لثقافتهم"، لافتة: "ما زال سبب التحطم قيد التحقيق لكن لا توجد مؤشرات على أن الحادث قد نجم عن نيران العدو".

ظروف جوية وتضاريس وعرة

وبحسب المسؤولين الأميركيين، تعثرت جهود الإنقاذ غالباً بسبب الظروف الجوية والتضاريس الوعرة في المنطقة.

بدوره قال قائد شرطة غزنة، خالد وردك، الثلاثاء، إن عناصر الأمن الأفغان دعموا القوات الأميركية خلال عملية الإنقاذ.

وبعد تحطم الطائرة، الاثنين، بدأت محطات التلفزيون الإيراني الحكومي ووسائل إعلام الحرس الثوري وغيرها بنشر إشاعة على نطاق واسع تفيد بمقتل مايكل دي أندريا، بالإضافة إلى الطيار ومساعده على متن تلك الطائرة.