.
.
.
.

إيران "تتدارك" التصريحات المهينة.. وتبرر لأفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

تراجعت الحكومة الإيرانية عن تصريحات للرئيس حسن روحاني اعتبرت "مهينة" لأفغانستان، حيث سارع مساعدو الرئيس لـ"إنقاذ الموقف".

وردَّ مستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين آشنا، الأربعاء، على انتقاد أحد كبار مستشاري الرئیس الأفغاني، أشرف غني، لتصريحات روحاني، قائلاً: "کلام الرئيس روحاني كان موجهاً إلى المسؤولين الإيرانيين الذين يتذرعون بنقص المرافق. تُظهر تجربة الإخوة في أفغانستان أنه على الرغم من كل المشاکل المفروضة، يمكن المضي قدماً".

يشار إلى أن تصريحات روحاني "المهينة" حول الانتخابات الأفغانية أثارت ردود فعل سلبية من بعض المسؤولين الأفغان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال خلال كلمة ألقاها في اجتماع حضره محافظو وحكام المدن الإيرانية بوزارة الداخلية، الاثنين: "لنجعل هذه الانتخابات إلكترونية، حتى أفغانستان فعلت ذلك، هذا ليس أمراً صعباً"، وضحك بعدها.

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشیونال" الثلاثاء، انتقد شاه حسين مرتضوي، أحد كبار مستشاري الرئیس الأفغاني، تصريح روحاني، قائلاً: "لا تسخروا، وتعلموا منا".

وتابع مرتضوي: "بالنسبة لأفغانستان، التي قضت 40 عاماً في الحرب، من المهم للغاية الآن السعي من أجل قيم الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية"، مشيراً إلى أن "أفغانستان، على سبيل المثال، تتصدر تصنيف حرية التعبير في جميع بلدان المنطقة. كما أن التماسك الديني والنشاط الإعلامي الحر بأفغانستان فريدان".

"ليس لدينا سجناء سياسيون"

كما أضاف: "في عام 2015، أصبح المنافس في الانتخابات الأفغانیة شريكاً في السلطة، لكن في بلدنا المجاور (إيران) ذهب المنافس الانتخابي إلى السجن".

إلى ذلك أردف قائلاً: "في أفغانستان "ليس لدينا سجناء سياسيون، ولیس لدینا سجناء صحافيون، ولسنا مجتمعاً أحادياً.. أفغانستان تتمتع بكثير من الأشياء الجيدة والجمیلة التي لا يمتلكها كثير من الدول المجاورة. تعلموا من أفغانستان!".

وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم لجنة الانتخابات الأفغانية، عبد العزيز إبراهيمي، لـ"إيران إنترناشيونال"، إن "الشعب الأفغاني أجری الانتخابات في وضع صعب، ولم یكن في عزلة عالمية".