.
.
.
.

"سامسونغ" تنسحب من إيران التزاما بالعقوبات الدولية

نشر في: آخر تحديث:

استمراراً لسلسلة العقوبات المفروضة على إيران من قبل واشنطن وحلفائها، أعلنت شرکة "سامسونغ غالاكسي" عن وقف بيع منتجاتها في إيران بدءا من 25 فبراير/شباط الجاري.

ونشرت الشركة بيانا مقتضبا باللغة الفارسية نوهت خلاله عملاءها في إيران بأنه لن يکون بمقدورهم الحصول على منتجات الشركة وخدماتها في البلاد بعد الآن.

ووفقا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا"، سيكون بمقدور عملاء سامسونغ في إيران الاستمرار في استخدام تطبيقات هواتف الشركة.

وقال عطا خليقي، المتخصص في تکنولوجيا المعلومات، إنه "بالرغم من أن الإيرانيين يستخدمون التطبيقات المجانية، من المحتمل أيضاً أن تشمل العقوبات هذه التطبيقات، کما حصل مع شرکة "أبل" وتطبيقات "آب ستور"، وبالنتيجة ستکون التطبيقات المحلية الإيرانية وحدها في متناول المستخدم الإيراني".

يذکر أن شرکتي "غوغل" و"أبل" طبقت العقوبات العام الماضي على عملائها في إيران ومنعت استخدام تطبيقاتها المجانية.

کما حظرت "أبل" إمكانية تنزيل واستخدام التطبيقات الإيرانية من تطبيق "أب ستور" التابع لها.