.
.
.
.

بعد خطفه من الحرس.. إيران تواصل محاكمة روح الله زم

نشر في: آخر تحديث:

نفى الإعلامي الإيراني المعارض روح الله زم، مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی تلغرام، تهمة "الإفساد في الأرض"، وغيرها من الاتهامات الموجهة إليه في جلسة محاكمته الثانية.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء (إيسنا)، الأحد، أن روح الله زم رد على سؤال رئيس المحكمة حول تورطه في الاحتجاجات الإيرانية التي اندلعت في يناير/كانون الثاني عام 2018، قائلا: "ليست لي علاقة بهذا الموضوع".

تحريض وتشجيع على الاحتجاج والعنف

وتتهم السلطات الإيرانية قناة "آمد نيوز" التلغرامية بتحريض وتشجيع الناس على الاحتجاج والعنف، خلال الاحتجاجات الإيرانية المذكورة التي اندلعت في نحو 100 مدينة إيرانية بداية عام 2018، والتي راح ضحيتها أكثر من 30 شخصًا، وفقًا للتقارير غير الرسمية.

وقال زم إنه "بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين (الرئيس الإيراني حسن) روحاني و(الرئيس الفرنس إيمانويل) ماكرون، أجرت الشرطة الفرنسية اتصالا هاتفيًا معي وأخبرتني بأنني أتعرض لخطر الاغتيال". وحول اتهامه بـ"التعاون مع الحكومة الأميركية المعادية"، قال زم: "أميركا ليست دولة معادية".

وكانت الجلسة الأولى لمحاکمة مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی التلغرام عقدت يوم الاثنين 10 فبراير/شباط الحالي، بعد أن خطفه الحرس الثوري، أثناء رحلة من باريس إلى بغداد، في أكتوبر الماضي.

ووفقًا للتقارير، فقد بدأت المحاكمة في الساعة التاسعة صباحًا في الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي. وفي البداية تلا ممثل الادعاء لائحة الاتهام التي تتضمن 17 اتهامًا.

"حياته بخطر"

يذكر أن القاضي صلواتي يعرف بقساوته وهو مصنف في قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب دوره في إصدار أحكام إعدام وسجون طويلة ضد النشطاء والمعارضين، وذلك باعتماد اعترافات قسرية مأخوذة من المتهمين تحت التعذيب، وفقا لمنظمات حقوقية دولية.

ومن بين الاتهامات الموجهة إلى روح الله زم: "التحريض القوي للقوات المسلحة والأشخاص الذين يخدمون فيها، بطريقة أو بأخرى، على التمرد أو الفرار أو الاستسلام أو عدم تنفیذ واجباتهم العسكرية".

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود، قد أعربت يوم الجمعة الماضي، عن قلقها الشديد إزاء طريقة محاكمة روح الله زم، مؤسس موقع وقناة "آمد نیوز" علی التلغرام، وحذرت من تعرض حياته للخطر بسبب عدم وجود "محاكمة عادلة".