.
.
.
.

إيران: وفيات كورونا 43 وعشرات الآلاف تحت الفحص

نشر في: آخر تحديث:

قال متحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية يوم السبت إن فيروس كورونا المستجد قتل 43 شخصاً وسط 593 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس في البلاد.

وأضاف كيانوش جاهانبور "للأسف توفي تسعة أشخاص بسبب الفيروس في الأربع والعشرين ساعة الماضية" وحث الناس على الابتعاد عن التجمعات الجماهيرية والحد من سفرهم. كما حث جاهانبور الأشخاص على عدم حضور جنازات الموتى، لأن التجمعات قد تساعد في نشر الفيروس. وتابع أن "هناك أربع محافظات فقط من أصل 31 في إيران لم تسجل فيها إصابات بفيروس كورونا".

وإيران لديها أعلى عدد من القتلى في العالم خارج الصين، مركز التفشي. والأرقام الجديدة من إيران ترفع من مجموع الحالات في الشرق الأوسط إلى أكثر من 720.

ورفضت وزارة الصحة الإيرانية التقارير الصحفية التي تتحدث عن ارتفاع وفيات فيروس كورونا في البلاد إلى المئات، وتؤكد أن العدد لم يتجاوز 34 حالة.

لاحقاً، أعلنت الحكومة الإيرانية عن خفض ساعات العمل في الدوائر الرسمية والمصارف مؤقتا بسبب انتشار كورونا.

في سياق آخر، أفادت وسائل إعلام رسمية السبت، بوفاة النائب محمد علي رمضاني، بعد إصابته بالمرض، فيما نقل موقع "انتخاب" الإيراني عن عضو هيئة البرلمان الإيراني أسد الله عباسي أن فحوصات 5 نواب أثبتت إصابتهم بكورونا.

كما ذكرت مواقع أن محمد مير محمدي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، دخل في غيبوبة إثر إصابته بفيروس كورونا أيضا.

من جهته، أعلن فريد الدين حداد عادل ابن غلام علي حداد عادل، عضو تشخيص مصلحة النظام، أي شقيق زوجة مجتبى خامنئي نجل المرشد الإيراني، بأنه أصيب بكورونا وذلك عبر تغريدة له على حسابه في "تويتر".

جنود باكستانيون عند الحدود مع إيران (فرانس برس)
جنود باكستانيون عند الحدود مع إيران (فرانس برس)

كما وردت أنباء غير مؤكدة عن إصابة مصطفى بورمحمدي وزير العدل السابق وأحد المتهمين بتنفيذ إعدامات 1988 الجماعية، بكورونا وهو أبرز أعضاء وزارة الأمن والاستخبارات السابقين.