الحرس الثوري على خط كورونا في إيران.. بحرب كيماويات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

دخل الحرس الثوري الإيراني رسمياً مساء الأحد على ملف مكافحة فيروس كورونا المنتشر في البلاد، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الجيش الإيراني استعداده للانضمام إلى تلك الحرب أيضا.

في التفاصيل، أفادت وكالة أنباء" فارس" أن الحرس الثوري الإيراني، أعلن أنه شكل "مقراً خاصاً" لمكافحة كورونا مستنفراً كل إمكانياته في هذا الصدد.

وفي غضون ساعات، انتشرت قوات الحرس الثوري الإيراني في شوارع طهران بسيارات وشاحنات تحمل خراطيم المياه المضادة للشغب وبدأت برش الشوارع بمواد التعقيم.

وقال الحرس إنه سوف يستخدم مهارات الحرب المضادة للكيماويات في مكافحة فيروس كورونا.

كما انتشرت صور ومقاطع لانتشار سيارات وشاحنات تتبع لقوات مكافحة الشغب التابعة للأمن الداخلي الإيراني في الشوارع بغرض الانضمام إلى الحملة.

مخاوف من احتجاجات

وبينما تقول قوات الأمن والحرس الثوري إن مشاركتها تأتي في إطار استنفار كافة الطاقات والإمكانيات لمكافحة انتشار فيروس كورونا، اعتبر ناشطون أن هذا الانتشار يأتي تحسباً لاندلاع احتجاجات ضد النظام بسبب سوء إدارته للأزمة والتعامل الأمني مع تفشي المرض خاصة بعد عدة تجمعات في مختلف المناطق ضد تقصير الحكومة في احتواء الكارثة خلال الأيام الماضية.

وذكرت وكالة الطلبة الإيرانية "إيسنا" أن الحرس الثوري وميليشيات الباسيج سيبقيان في الشوارع إلى أن يعود الوضع إلى طبيعته وهذا ما يفسر خوف النظام من الاحتجاجات في المدن، حيث يزداد الوضع توتراً وخطورة، بحسب مراقبين.

من جهة أخرى، يرى محللون أن هذه الخطوة محاولة من الحرس الثوري بهدف تصوير حكومة روحاني على أنها غير كفؤة حيث تصرف الأول بالمثل خلال الفيضانات التي اجتاحت إيران في أبريل 2019.

54 وفاة بسبب كورونا

يأتي هذا بعد أن أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية أن عدد المصابين بفيروس كورونا ارتفع من 593 إلى 978 خلال يومين، بينما ارتفعت الوفيات إلى 54 شخصاً.

وقال كيانوش جهانبور إنه تم تأكيد حالات جديدة في عدة مدن، من بينها مشهد، التي تعد موطناً لأهم الأضرحة الشيعية في إيران وتجذب زوارا من جميع أنحاء المنطقة. وكانت الحكومة قد دعت إلى غلق هذه الأضرحة أمام الجمهور، إلا أن رجال الدين لم يستجيبوا.

سيارة للجيش  تحمل لافتة كتب عليها عمليات قمع كورونا
سيارة للجيش تحمل لافتة كتب عليها عمليات قمع كورونا

وهناك 11 حالة وفاة إضافية وفقاً للأرقام الجديدة، مقارنة بما أعلنته الحكومة أمس السبت، و385 إصابة جديدة. ومع ذلك، تشير الأعداد الجديدة إلى انخفاض نسبة الوفيات مقارنة بالإصابات من 20 إلى نحو 5.5%.

إلى ذلك ذكرت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية الأحد، أنه تم تعليق جميع الرحلات الجوية إلى مدينة رشت، عاصمة محافظة غيلان شمال البلاد، دون أن تذكر الأسباب.

يذكر أنه يوجد في غيلان أكبر عدد من الإصابات في البلاد، بعد العاصمة طهران ومدينة قم، مركز تفشي الفيروس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.