.
.
.
.

طيران إيراني نقل كورونا للشرق الأوسط.. لم يعلق رحلات الصين

نشر في: آخر تحديث:

تُظهر آخر بيانات الطيران، الخميس، أن رحلات شركة ماهان المتهمة بنقل فيروس كورونا إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، مستمرة إلى الصين، رغم الإعلان عن وقف الرحلات بين البلدين بسبب انتشار العدوى في يناير/كانون الثاني الماضي.

وفي أعقاب تفشي فيروس كورونا في الصين، كانت الحكومة الإيرانية منعت الرحلات من وإلى الصين في 31 يناير/كانون الثاني 2020، ومع ذلك تواصل شركة ماهان للطيران الرحلات إلى مدينة شنغهاي الصينية، وذلك وفقا للموقع الرسمي لمطار شنغهاي، حيث من المقرر أن تصل طائرة "W577" إلى المبنى رقم 2 في 9:55 بالتوقيت المحلي اليوم الخميس، حسب ما ذكرت وكالة أنباء "إيسنا" الإيرانية شبه الرسمية.

"رحلات لنقل المساعدات للصين"

وفي وقت سابق، أصدرت شركة ماهان للطيران بيانا ذكرت فيه أنها استمرت في تنظيم الرحلات إلى الصين لنقل المساعدات الإنسانية لمكافحة كورونا. وجاء في البيان: "وفقًا لمرسوم حكومي صدر الأحد 2 فبراير/شباط 2020، تم تخويل الشركة تشغيل رحلات الشحن إلى الصين بموجب تصاريح صادرة عن هيئة الطيران المدني الإيراني. وقد نفذت حتى الآن رحلتي شحن إلى بكين ومثلهما إلى شنغهاي، لنقل المساعدات الإنسانية الإيرانية إلى الصين للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.

وعلى الرغم من ذلك أكد النائب عن مدينة تبريز في البرلمان الإيراني شهاب الدين بي مقدار في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الناطقة بالفارسية "أن أحد أخطاء إيران الأخرى في التعامل مع فيروس كورونا هو السماح باستمرار الرحلات الجوية بين إيران والصين على الرغم من تفشي كورونا في الصين"، مضيفا أن إيران بدأت "إجراءات وقائية بعد فوات الأوان".

ووفقا لتقرير نشرته إذاعة الغد الأميركية الناطقة بالفارسية (راديو فردا): "خلال الأيام التي ادعت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعليق رحلات شركة ماهان إلى الصين والعكس، تم تنظيم الرحلات الجوية من طهران إلى 4 مدن صينية وفقا لجدول زمني محدد مسبقا".

ويُظهر التقرير أن شركة طيران ماهان استمرت في تشغيل الرحلات إلى بكين وشانغهاي وجوانجو وشنجن من 7 فبراير/شباط إلى 23 فبراير/شباط، حيث قامت الشركة بتشغيل 55 رحلة ذهاب وعودة على الأقل مع الصين خلال هذه الفترة.

الحائزة على نوبل للسلام تدعو لمحاكمة ماهان

وفي 23 فبراير/شباط دعت المحامية الإيرانية، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، إلى محاكمة حميد عرب نجاد، الرئيس التنفيذي لشركة خطوط "ماهان" الإيرانية، بتهمة نقل فيروس كورونا إلى البلاد لعدم وقف الرحلات من وإلى الصين رغم كل التحذيرات.

وفي التفاصيل، قالت عبادي عبر قناتها على تطبيق "تليغرام"، إنه بالإضافة إلى محاكمة الرئيس التنفيذي لشركة ماهان، يجب على الشركة دفع غرامات وخسائر للمواطنين المتضررين وذويهم جراء إصابتهم بكورونا.

وذكرت أنه بينما أوقفت دول العالم الرحلات إلى الصين، اجتمع حميد عرب نجاد مع السفير الصيني في إيران ووعده بأن شركة طيران ماهان ستواصل رحلاتها إلى الصين.

يشار إلى أن شركة طيران ماهان مملوكة رسميا لـ"مؤسسة مولى الموحدين الخيرية" التي يرى الكثيرون أنها غطاء لهذه الخطوط، والحرس الثوري يعد المالك الحقيقي للشركة، كما تم تصنيف ماهان من قبل وزارة الخزانة الأميركية منذ عام 2011 بأنها داعمة لفيلق القدس، ثم صنفت في 11 ديسمبر/كانون الأول 2019 بأنها متورطة مع ميليشيات النظام الإيراني بنقل الأسلحة والأفراد.