.
.
.
.

فرنسا تستبدل باحثها المعتقل في إيران بخبير صواريخ الحرس

نشر في: آخر تحديث:

أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم السبت، بأن فرنسا أطلقت سراح جلال روح الله نجاد، الخبير ببرنامج الصواريخ التابع للحرس الثوري، المطلوب لدى الولايات المتحدة، مع الرهينة الفرنسي المحتجز في طهران، رولان مارشال.

ووفقا لوكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، فقد وافقت باريس على الصفقة على الرغم من صدور حكم من محكمة فرنسية تقضي بترحيل روح الله نجاد إلى باريس.

وأكدت الوكالة أن السلطات الإيرانية أفرجت بالمقابل عن رولان غابرييل مارشال، المحكوم عليه بالسجن 5 سنوات بتهم أمنية وتم تسليمه للسفارة الفرنسية في طهران.

هذا ولم تشر وسائل الإعلام الإيرانية إلى الباحثة الإيرانية - الفرنسية فريبا عادلخاه، وهي شريكة مارشال، وقد تزوجت منه مؤخرا في السجن والمعتقلة في طهران منذ يونيو/حزيران 2019 من قبل جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري بتهمة "التجسس".

وكانت عادلخاه الباحثة في مجال الأنثروبولوجيا في جامعة "ساينس بو" في باريس تقوم خلال السنوات الأخيرة وبالتعاون مع المراكز البحثية التي كانت تعمل معها، بدعوة بعض رجال الدين في قم إلى باريس لحضور حلقات دراسية في مناسبات عديدة.

جلال روح الله نجاد
جلال روح الله نجاد

وتقول منظمات حقوقية إن إيران تستمر باعتقال العشرات من مزدوجي الجنسية بهدف استخدامهم كأوراق سياسية في المفاوضات مع الغرب.

يذكر أن جلال روح الله نجاد (41 عامًا) مطلوب لدى واشنطن بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على إيران لقيامه بشراء قطع صواريخ أميركية لغرض إرسالها إلى داخل إيران، بما في ذلك أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار.

ويعمل جلال روح الله نجاد كخبير في مجال الصواريخ في سلاح الجو التابع للحرس الثوري وضمن مركز "علم الهدى" لصناعة الصواريخ في طهران وكان يحاول تحت غطاء شركات وهمية تابعة للحرس الثوري كمدير أو عضو في مجالس إداراتها باستخدام هذه الشركات في تهريب قطع وتقنيات الصواريخ.