.
.
.
.

معارض يصف خامنئي بالطاغية ويتهمه بالتضليل حول كورونا

نشر في: آخر تحديث:

انتقد أبو الفضل قدياني، القيادي الثوري السابق والمنتقد الحالي للنظام الإيراني، تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، لوصفه انتشار فيروس كورونا بأنه "حرب بيولوجية"، قائلا إن هذا " تضليل للرأي العام".

ووصف قدياني في بيان نُشر الخميس على موقع " كلمة" التابع للحركة الخضراء المعارضة في الداخل، المرشد بـ "طاغية إيران الحالي"، واعتبر تصريحاته حول كورونا إهانة لمشاعر الإيرانيين الذين يعانون من تفشي المرض.

وجاء بيان قدياني عقب تصريحات المرشد الإيراني التي رفض خلالها عرض واشنطن بمساعدة إيران في محاربة كورونا، حيث اتهم خامنئي في 22 مارس/آذار ضمناً الولايات المتحدة بـ "إنتاج الفيروس" مدعيا أن هناك أدلة على هذا الاتهام.

وذهب خامنئي إلى أبعد من ذلك، زاعما أن " أميركا أنتجت فيروس كورونا خاص بجينات الإيرانيين ".

ووصف قدياني هذا الادعاء من قبل خامنئي بأنه "خداع الرأي العام من أجل التغطية على سوء إدارته وعدم كفاءته".

وأكد أن "الفطرة السليمة لا يمكن أن تقبل مثل هذه التصريحات التي لا أساس لها من الصحة"، مضيفاً أن "العقول المريضة التي تهيمن عليها نظريات المؤامرة الخادعة فقط، هي من يمكن أن تتبنى مثل هذه التصريحات".

وقال قدياني إن خامنئي لا يفكر إلا بحفظ السلطة وتعزيز مكانته والحفاظ على كرامته الزائفة بين أتباعه"، مضيفا أنه "إذا كان خامنئي يقدر حياة الناس، لكان قد وضع مدينة قم تحت الحجر الصحي".

وكانت مدينة قم ، أكبر مركز في العالم للحوزات الشيعية، هي مركز تفشي فايروس كورونا في إيران، لكن السلطات ترفض حتى الآن وضع المدينة تحت الحجر الصحي.

وعلى خطى المرشد اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أي خطط لعزل المدن بأنها "مؤامرة". وقال في وقت سابق إن "القوى المعادية للثورة تآمرت لتعطيل الأنشطة الاقتصادية من خلال الترويج لتفشي فيروس كورونا".

من جهته، انتقد قدياني، المعروف بمواقفه الصريحة، كل من خامنئي وروحاني لرفضهما عرض واشنطن بمساعدة إيران في مكافحة الوباء، وكذلك طرد فريق من منظمة "أطباء بلا حدود".

وعلق قدياني: "من حق الإيرانيين الحصول على المساعدات الدولية وخامنئي ليس ممثلا للشعب الإيراني وليس لديه أي حق في قبول أو رفض عروض المساعدة الدولية، ويعلم تمامًا أنه لا يتمتع بشعبية بين معظم الإيرانيين".