.
.
.
.

كورونا يطال شقيق رئيس إيراني أسبق.. وفيديو ينتقد

نشر في: آخر تحديث:

بعد تفشيه في معظم المحافظات في إيران، وإصابته العديد من المسؤولين، وصل فيروس كورونا إلى محمد رضا خاتمي، النائب البرلماني السابق وشقيق الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي.

ومن الحجر الصحي في أحد المستشفيات وجه خاتمي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية رسالة انتقاد للحكومة الإيرانية.

وفي الفيدو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد الطبيب والسياسي الإصلاحي، الذي شغل منصب رئيس البرلمان السادس تعامل الحكومة الإيرانية مع تفشي الفيروس في البلاد.

كما دعا إلى تهيئة الظروف كي يتمكن المواطنون من التزام منازلهم.

عدم ثقة بين النظام والشعب

إلى ذلك، شدد على ضرورة البحث عن الأسباب التي جعلت الإيرانيين غير ملتزمين بالإرشادات الصحية. وقال خاتمي إن عدم عمل الحكومات الإيرانية المتتالية بوعودها خلق حالة من عدم الثقة بين النظام والشعب.

كما قال:" على الحكومات أن تتحمل المسؤولية الأكبر في مثل تلك الظروف لأن الناس لايريدون أن يمرضوا طوعاً على الحكومة أن توفر الإمكانيات للناس كي يبقوا في البيوت، وإذا رأینا قصورا علینا أن نعرف أسبابه". وتساءل:" لماذا لم يتقيد الناس بالاجراءات أليس لعدم اهتمام المسؤولين بهم؟ لو كان المسؤولون مهتمين بأمور الناس لاستمع الشعب لهم، فحين لا يعير المسؤولون الناس اهتمامهم لم يتعاونوا معهم."

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب انسجاما ووحدة، قائلاً:" نحتاج إعادة ثقة الناس مجددا، يجب أن نعرف لماذا فقد الشعب الثقة بالحكومة . انا أقر بأنه طيلة السنوات الماضية كانت الثقة بين الشعب و الحكومة مفقودة لأن الشعب لم ير أيا من المسؤولين الحاليين يقوم بواجبه"

إلى ذلك، اعتبر أن الحكومة غير قادرة على مواجهة الأزمة الصحية الحالية، ورأى أن الفيروس المستجد كشف وجود أمراض سياسية واقتصادية واجتماعية في البلاد.

انتقادات عدة للحكومة

يذكر أن العديد من الانتقادات وجهت من قبل معارضين إلى الحكومة الإيرانية، لا سيما لجهة تسترها في البداية على عدد الإصابات الحقيقي في البلاد، ورفضها فرض الحجر على مناطق أو محافظات تفشى فيها الفيروس بقوة.

وبعد إصرار مسؤولي النظام الإيراني على الاستمرار بإنكار حقيقة تفشي كورونا لأكثر من شهرين، اعترفت الحكومة الإيرانية، السبت، وعلى لسان رئيس لجنة علم الأوبئة بالمركز الوطني لمكافحة كورونا، علي أكبر حقدوست، بتفشي كورونا في البلاد منذ الثلث الأخير من شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

وأكد حقدوست خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو، أن "الفيروس انتشر في إيران في تلك الفترة بشكل زاحف، لكن دون أن تظهر أعراضه في البداية". وقال ردا على أسئلة الصحافيين إن السلطات تأخرت في تشخيص انتشار الفيروس، ولذا تأخرت في الإعلان عن تفشيه، مضيفا أن المرض كان قد تفشى في عدة مدن في تلك الفترة.

يشار إلى أن إيران سجلت في آخر إحصاء السبت 35 ألف إصابة بكورونا، وأكثر من 2500 وفاة بحسب ما أعلنت وزارة الصحة. فقد أفاد المتحدث باسم الوزارة، كيانوش جهانبور، خلال مؤتمره الصحافي اليومي أمس، أن السلطات الصحية أحصت 3076 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وباتت الحصيلة الرسمية الإجمالية 35408 إصابات. وأضاف أن 3206 أشخاص في حالة حرجة، في حين تعافى 11679 مريضاً وسمح لهم بالعودة إلى منازلهم.