.
.
.
.

كورونا يعلق 1.5 مليون شركة و7.3 مليون وظيفة بإيران

نشر في: آخر تحديث:

كشف المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن تفشي فيروس كورونا أدى إلى تعليق عمل 1.5 مليون شركة، كما أثر سلباً على وضع التوظيف لـ 7.3 مليون إيراني.

وقال ربيعي في تعليق كتبه لوكالة أنباء "إيسنا" شبه الرسمية، السبت، إن تفشي المرض أثر على 3.3 مليون موظف بدوام كامل و4 ملايين عامل في القطاع الخاص في إيران.

كان رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني قال إن الجمعية تخطط لمساعدة مليوني شخص فقدوا وظائفهم بسبب كوفيد-19 بالتزامن مع تحذير مركز أبحاث مجلس الشورى من "احتجاجات" و "أعمال شغب" محتملة قد تنشب نتيجة التأثير الاقتصادي لوباء كورونا.

وكتب ربيعي أن تعليق الإنتاج في 1.5 مليون شركة سيكون له عواقب طويلة الأمد على الاقتصاد الإيراني لكنه لم يذكر مصير مليار يورو سمح المرشد الإيراني، علي خامنئي، لروحاني بسحبها من صندوق التنمية الاحتياطي لمساعدة الحكومة على التعامل مع عواقب تفشي المرض.

هذا بينما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الحكومة أعادت فتح بعض الشركات "منخفضة المخاطر" في معظم أنحاء البلاد باستثناء العاصمة طهران التي ستستأنف عملها في 18 أبريل.

كعب أخيل

ووسط مخاوف متزايدة بشأن رفع بعض القيود واستئناف الأنشطة في الشركات "منخفضة المخاطر"، قال نائب وزير الصحة إيراج حريرتشي إن طهران يمكن أن تكون كعب أخيل إيران بسبب استخدام وسائل نقل وسائل النقل العام بشكل كبير جداً.

وقال حريرتشي إن 26.5% من الحالات المتزايدة المصابة بالفيروس جاءت نظرا لاستخدام الناس القطارات والحافلات المزدحمة في شبكة النقل العام بطهران.

لكن الحكومة تستمر بالقرار لخشيتها من أن إجراءات إغلاق الشركات ووقف الأنشطة الاقتصادية لاحتواء الفيروس، يمكن أن تدمر الاقتصاد المتدهور أصلا بسبب العقوبات.

حصيلة جديدة

ومنذ أن أعلنت إيران عن أول حالات إصابة بالفيروس في 19 فبراير الماضي، يرى العديد من الخبراء أن العدد الحقيقي للوفيات والإصابات في البلاد أعلى مما يعلن عنه المسؤولون الإيرانيون.

واليوم الأحد، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، وفاة 117 شخصاً بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الوفيات في إيران إلى 4474 حالة، وارتفاع إجمالي الإصابات إلى 71686 شخصاً.