.
.
.
.

مدير حوزات إيران: تجاربنا في مكافحة كورونا متاحة للعالم

نشر في: آخر تحديث:

أعلن علي رضا أعرافي، مدير الحوزات الدينية الإيرانية، في رسائل منفصلة إلى 50 من الزعماء الدينيين حول العالم، بما في ذلك البابا فرنسيس، استعداده "لنقل الخبرات" في مجال مكافحة فيروس كورونا.

ولم يذكر أعرافي شيئا عن تجارب الحوزات الإيرانية سوى التأكيد على أن "القادة الدينيين ورجال الدين يجب أن يعملوا على تعزيز المعتقدات الدينية والاهتمام بضرورة تنمية الروح وحماية المجتمع من الشذوذ والتلوث من خلال لفت الانتباه إلى السلطة الأبدية لله تعالى وكذلك الصلاة والدعاء".

وقال أعرافي إن "الكوارث الطبيعية في منطق الأديان السماوية هي ظواهر تحذيرية لاختبار البشر، وتمهد لتطور وتميز الإنسان، وتفتح البصيرة نحو الأصل والقيامة، وهي فرصة لقياس وإبراز الصفات البشرية والاجتماعية وازدهار روح التعاطف والتضحية بالنفس".

وتأتي هذه الرسائل في وقت تتعرض له المؤسسة الدينية لهجوم عنيف من قبل الخبراء والناشطين لدورها في تفشي وباء كوفيد 19 في إيران بسبب عدم موافقتها على إغلاق المزارات إلا في وقت متأخر.

كما تستمر الانتقادات لبعض رجال الدين والذين يجولون برفقة ميليشيات الباسيج في المستشفيات لزيارة مرضى كورونا دون مراعاة القواعد الصحية، مع إصرارهم على إعطاء المرضى زيوتا وأتربة ومواد "للشفاء".

وزعم بعض الدعاة أنهم يعالجون كورونا باستخدام زيت البنفسج وزيت العسل ودواء يسمى "الإمام الكاظم"، ما أثار موجة من الاستياء والسخرية عبر مواقع التواصل.

وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة لأداء إيران في مواجهة كورونا وفشل السلطات في إدارة الأزمة وسط التكتم على الأرقام الحقيقية للضحايا، تتحدث أوساط دينية وسياسية رسمية عن نجاح التجربة وتدعو لنقلها إلى بلدان أخرى.

وعلى غرار ما أعلنه أعرافي، مدير الحوزات الدينية الإيرانية، لنقل تجربة إيران لدول العالم، كان حسين شاكري إمام جمعة مدينة ممّسنى، في محافظة فارس، جنوب إيران، قد أعلن عن استعداد الحرس الثوري لإقامة مراكز لمكافحة كورونا في أوروبا وأميركا.

هذا في حين تستمر تحذيرات الخبراء بشأن الموجة الثانية من تفشي كورونا عقب إعلان الرئيس الإيراني الأحد، فتح الأعمال متوسطة المخاطر وكذلك نية الحكومة إعادة فتح مواقع دينية في إيران بعد 15 يومًا بناء على طلب أعرافي.

وأشارت تقارير صحفية داخل إيران إلى نية السلطات إعادة فتح الأضرحة الشيعية في مدن مشهد وقم وشيراز، بعد أيام من تخفيف القيود الجزئية رغم تفشي موجة جديدة من فيروس كورونا في البلاد.