.
.
.
.

ناشطة إيرانية: فليرَ العالم كيف تعذب طهران معتقليها

نشر في: آخر تحديث:

"أريد للعالم أن يرى كيف تعذب إيران المعتقلين"، بتلك العبارة أطلقت ناشطة إيرانية صرختها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن أخاها اعتقل دون سبب قانوني.

فقد نقلت الناشطة لإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، عن محامي شقيقها المعتقل قوله إن الأخير سجن فقط بسبب نشاطات أخته في الخارج.

ومعلوم أن نجاد إعلامية وناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في إيران.

كما أوضحت في تغريدة على حسابها على تويتر مساء الثلاثاء أن القاضي قال لشقيقها في أول جلسة محاكمة له إنه مسجون بسبب نشاطاتها. وأضافت "هذا خطف وأسر، متسائلة: "ما ذنب علي؟ وماذا عن أطفاله؟".

يذكر أن القوات الأمنية الإيرانية كانت قد اعتقلت علي في 25 سبتمبر الماضي. وأكدت نجاد في تصريح مقتضب لـ"العربية.نت" في حينه، أن عناصر الاستخبارات داهموا منزل شقيقها، وكبلوه أمام طفليه الصغيرين، وعصبوا عينيه.

كما أضافت أن أسباب اعتقاله واضحة وتعود إلى مواقفها السياسية المعارضة، قائلة: "من الواضح جداً أن جرمه الوحيد أنه شقيقي".

وفي مطلع ديسمبر أعلنت الناشطة الإيرانية أنها رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية الأميركية ضد النظام الإيراني، وعلي خامنئي، والسلطة القضائية، والحرس الثوري، بسبب اعتقال شقيقها لأكثر من شهرين، وتهديد والدتها.

يشار إلى أن إيران كانت قد أعلنت أمس الإفراج عن أكثر من ألف معتقل أجنبي بشكل مؤقت بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ، بحسب ما أكد القضاء الإيراني، الثلاثاء، بعدما وجه خبراء في حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة انتقادات لطهران بشأن الموضوع.

والأسبوع الماضي، دعت مجموعة خبراء في حقوق الإنسان إيران إلى توسيع لائحة المعتقلين الذين سيستفيدون من إذن خروج لتشمل "سجناء الرأي وحاملي جنسيتين والأجانب".

ومنذ آذار/مارس، منحت طهران أذون خروج لمئة ألف سجين، وقد تمّ تمديد الإفراج المؤقت عنهم حتى العشرين من أيار/مايو.