.
.
.
.

مستشار روحاني يتحدث عن صفعة: لا قرارات مفاجئة بعد الآن

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الحكومة الإيرانية ستتجنب في المستقبل اتخاذ أي قرار مفاجئ يغضب الجمهور، استناداً إلى التجربة المريرة التي استقتها من الاحتجاجات العارمة التي عمت معظم المحافظات في البلاد في نوفمبر الماضي اعتراضا على قرار رفع أسعار البنزين.

فقد ألمح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية برئاسة الجمهورية، ومستشار الرئيس الإيراني، حسام الدين آشنا، إلى أن الحكومة استخلصت العبر من قرار رفع أسعار البنزين المفاجئ في نوفمبر الماضي، قائلاً: "هل تعتقدون أن أي شخص في الحكومة بإمكانه أن يتخذ قرارًا مفاجئًا بعد الآن؟".

صفعة على وجه الحكومة

وفي مقابلة مع صحيفة "إيران" الحكومية، مساء الأحد، وصف تلك الاحتجاجات بـ"صفعة المجتمع على وجه الحكومة، مضيفًا: "عندما تكون هناك سرية في مجال ما، فإن المجتمع سيمتعض. وعندما يشعر المجتمع أن [أسعار] البنزين لم يتم تنسيقها معه، فإنه يبدي رد فعل حادًا".

كما حذر من أن المجتمع ليس صامتًا أو فاقدًا لوعيه، مذكراً بالاحتجاجات على إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل الحرس الثوري، وكذلك عدم مشاركة غالبية الشعب الإيراني في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

يذكر أن الحكومة الإيرانية كانت اتخذت في نوفمبر الماضي قرارًا يقضي برفع سعر البنزين بشكل كبير، ما دفع الإيرانيين إلى الخروج في احتجاجات عارمة عمت جميع مدن ومحافظات البلاد.

وما زالت الحكومة الإيرانية لم تقدم، حتى الآن، إحصاءات دقيقة حول أعداد المتوفين والمعتقلين في تلك الاحتجاجات، لكن عددًا من المنظمات الدولية، منها منظمة العفو الدولية، قدرت عدد القتلى في تلك الاحتجاجات بنحو 1500 شخص، بالإضافة إلى نحو 8 آلاف معتقل.