.
.
.
.

أنباء عن مقتل إيرانيين بقصف تركي لمدينة كردية إيرانية

نشر في: آخر تحديث:

أكد قائم مقام مدينة أشنوية الإيرانية المحاذية للحدود التركية، مساء الأربعاء، في مقابلة مع وكالة مهر للأنباء الإيرانية عن مقتل شخصين نتيجة لقصف تركي لمنطقة حدودية بين البلدين.

وقال عبدالسلام مام عزيزي: "الأنباء بشأن وقوع القصف على حدود مدينة أشنوية مع العراق صحيحة، لكن هذا الأمر تم على الأراضي العراقية، ولم يكن هناك أي تعدٍّ على الأراضي الإيرانية".

وأضاف عبد السلام مام عزيزي، في مقابلة مع وكالة مهر للأنباء بخصوص نشر أنباء عن قصف تركيا لمناطق حدودية لأشنوية ووفاة مواطنين من هذه المدينة: "أنباء القصف على حدود مدينة أشنوية مع العراق صحيحة ولكن لم يتم ذلك على الأراضي الإيرانية".

وعن دقة الأنباء بشأن مقتل اثنين من أهالي أشنوية في القصف، أضاف: "فقد شخصان أرواحهما في هذا القصف، لكن هوية المقتولين وهل هما من أتباع إيران أو بلد آخر، لم يتم تحديد ذلك بعد، والمسألة طور المتابعة من قبل القنصلية".

وأشار مام عزيزي إلى أن "دقة هذه الأنباء لم تؤكدها أو تنفها السلطات الرسمية حتى الآن، ولم تبد السلطات الرسمية حتى الآن أي ردة فعل".

وأفادت بعض المصادر الإخبارية أن شخصين كرديين من أهالي مدينة أشنوية قُتلا إثر قصف الجيش التركي لمناطق أشنوية الحدودية في مقاطعة أذربيجان الغربية.

وتعد مدينة أشنوية مدينة كردية تقع في محافظة آذربيجان الغربية، وهي قريبة من المثلث الحدودي العراقي-التركي-الإيراني حيث الجبال الشاهقة التي تعد معقلا لمقاتلي التنظيمات الكردية الإيرانية والتركية.

وهناك تعاون تركي إيراني عسكري وأمني لمواجهة التنظيمات الكردية التي تقوم بين الحين والآخر بالاشتباك مع القوات المسلحة للبلدين.

وتضم إيران بعد تركيا أكبر تجمع سكاني كردي، حيث يبلغ عددهم حوالي 9 ملايين نسمة، ويتوزعون على المحافظات في الشمال الغربي والغرب بإيران، وهي آذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه وعيلام.