.
.
.
.

رئيس النمسا يناقش ملف المعتقلين الأوروبيين بإيران مع روحاني

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وسائل إعلام نمساوية أن الرئيس ألكسندر فان دير بيلين أعرب في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسن روحاني، مساء الثلاثاء الماضي، عن قلقه إزاء أوضاع حقوق الإنسان في إيران، مشيراً إلى سجن عدد من مواطني الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مواطنان نمساويان، في السجون الإيرانية.

ووفقاً لموقع vienna.at النمساوي، فقد ناقش الرئيسان القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك. كما أبلغ رئيس النمسا روحاني بأن وضع حقوق الإنسان في إيران له أهمية خاصة بالنسبة للاتحاد الأوروبي، حيث يوجد عدد من مواطني الدول الأوروبية محتجزين في السجون الإيرانية.

ومن بين المعتقلين هناك اثنان ممن يحملون الجنسية النمساوية، وهما مسعود مصاحب وكامران غديري، المحكومان بتهمة التجسس.

ومسعود مصاحب هو رئيس "الجمعية الإيرانية – النمساوية"، ومقرها في فيينا، التي تعمل على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وكانت وزارة الخارجية النمساوية قد أعلنت أن مسعود مصاحب محتجز في إيران منذ يناير/كانون الثاني 2019، وقد حُرم من تلقي الخدمات القنصلية النمساوية.

وفي المحادثة الهاتفية بين الرئيسين، قال الجانب النمساوي إنه يطمح إلى تخفيف جزء من العقوبات المفروضة على إيران، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا.

وكتبت صفحة الرئيس النمساوي على موقع "تويتر": "لا ينبغي أن تواجه المعركة العالمية ضد كوفيد-19 عراقيل، وقد تمنى الرئيس فان دير بيلين، في هذا الصدد أن "يتم تخفيف العقوبات" عن إيران.

وبالرغم من هذا، فقد أكد السفير النمساوي لدى طهران شيبرد شولتز بأن تعامل الأوروبيين مع إيران من خلال الآلية المالية الدولية مشروطاً بموافقتها على اتفاقية "مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال FATF ".