.
.
.
.

زلزال إيران يخلف قتيلين وطهران بحالة تأهب

نشر في: آخر تحديث:

قالت وسائل إعلام رسمية، إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب 22 عندما فروا من بيوتهم ذعرا بعد زلزال شدته 5.1 درجة هز شمال إيران في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.

وقالت السلطات إن عدة هزات ارتدادية خفيفة وقعت، لكن لم تحدث خسائر مادية كبيرة بسبب الزلزال الذي وقع بعد منتصف الليل على الحدود بين إقليمي طهران ومازندران.

وحث المسؤولون الناس الذين أمضوا الليلة في العراء على الحفاظ على التباعد الاجتماعي للحد من انتشار فيروس كورونا الذي قتل 6486 وأصاب 103,135 في إيران.

وأكد المسؤولون أنه لا يوجد نقص في الوقود بعدما هرع البعض إلى المحطات بعد الزلزال.

وقالوا إن من بين المتوفين شابة من طهران تبلغ من العمر 21 عاما أصيبت بسكتة قلبية. كما لقي رجل يبلغ من العمر 60 عاما من مدينة دماوند شرقي العاصمة حتفه بعدما أصيب في الرأس.

وفي وقت سابق، أفاد مراسلو وكالة "فرانس برس" أنّهم شاهدوا عشرات من السكان وقد هرعوا إلى الشوارع والمتنزهات هرباً من مبانيهم.

ودعا المتّحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في تغريدة على "تويتر" السكان إلى "التزام الهدوء" واتّباع إرشادات السلامة.

وحدّدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية مركز الزلزال على عمق 10 كيلومترات فقط عن سطح الأرض جنوب دماوند، الجبل البركاني البالغ ارتفاعه 5,671 متراً والذي يعتبر أعلى قمة في إيران.

ونقلت " ايسنا" عن المتحدث باسم إدارة الأزمة في إيران، أنه على الرغم من أن الأمور طبيعية الآن لكن رئيسي بلديتي طهران وأصفهان رفعا درجة التأهب ويستمران بها لتكون أصفهان العاصمة البديلة إذا ما حدث شيء غير متوقع.

من جهتها، كتبت وكالة "مهر " شبه الرسمية، أن القائد العام للجيش، عقب الزلزال الذي ضرب طهران، أمر قادة القوات العسكرية بالاستعداد التام لمساعدة مقرات إدارة الأزمة.

وكلف عبد الرحيم موسوي قادة هذه القوات بتقييم الوحدات والمستشفيات ورجال الإطفاء والاستعداد للأحداث غير المتوقعة.

هذا وأعلنت إدارة الأزمة عن تجهيز ملاجئ آمنة في العاصمة للإخلاء الطارئ أثناء الزلزال في كل حي ومنطقة.

كما أعلن مدير خدمات الإطفاء والسلامة ببلدية طهران عن إخراج شاحنات الإطفاء من مقراتها للاستعداد للتحرك أثناء الحوادث المحتملة.

ويحذر الخبراء منذ سنوات عديدة من وقوع زلزال شديد في طهران وقد أثار ذلك قلقاً كبيراً لدى مواطني هذه المدينة.

وتقع إيران عند ملتقى صفائح تكتونية عدّة ويعبرها عدد من الصدوع والفوالق الجيولوجية ما يجعلها عرضة لنشاط زلزالي كثيف.

ويعود آخر زلزال كبير في إيران إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2017 عندما لقي 620 شخصاً مصرعهم في زلزال بقوة 7,3 درجة ضرب محافظة كرمنشاه (غرب).

وفي 2003، ضرب زلزال بقوة 6,6 درجة محافظة كرمان (جنوب شرق) ودمّر مدينة بم القديمة -بما فيها القلعة الشهيرة المبنية بالطوب الليّن- وقتل 31 ألف شخص على الأقلّ.

أما الزلزال الأكثر فتكاً في إيران خلال العقود الثلاثة الأخيرة فيعود إلى العام 1990 حين لقي 40 ألف شخص مصرعهم وشرّد نصف مليون آخرين من جراء زلزال بقوة 7,3 درجة ضرب شمال البلاد.