.
.
.
.

واشنطن تنهي إعفاءات من عقوبات على النووي الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء، أنّ الولايات المتّحدة أنهت العمل باستثناءات من العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني كانت تستفيد منها حتّى اليوم دول لا تزال أطرافاً في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال الوزير في بيان "اليوم، أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران".

ويعني هذا القرار عملياً أنّ الدول التي ما زالت متمسّكة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في المشاريع النووية الإيرانية أصبحت عرضة لعقوبات أميركية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بروسيا.

ومنحت الولايات المتحدة الأميركية مهلة 60 يوما للشركات الأجنبية العاملة في منشآت إيران النووية.

عقوبات على اثنين من الخبراء الإيرانيين الكبار

إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عن فرض عقوبات على اثنين من الخبراء الإيرانيين الكبار في برنامج التخصيب النووي.

والمسؤولان اللذان فرضت عليهما العقوبات يدعيان مجيد أغاي وأمجد سازغار، وقد قال بومبيو إن على العلماء الإيرانيين أن يختاروا ما بين متابعة العمل السلمي خارج إطار التسليح النووي، أو مخاطرة التعرض للعقوبات.

وقال مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع، في وقت سابق الأربعاء، إن الولايات المتحدة قررت إنهاء إعفاءات من العقوبات تسمح لشركات أوروبية وصينية وروسية بمواصلة أعمال في منشآت نووية إيرانية محددة.

وأكد المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، لوكالة "رويترز" تقريراً لصحيفة "واشنطن بوست"، ذكر أن القرار ينطبق على الإعفاءات المتعلقة بمفاعل أراك للأبحاث الذي يعمل بالماء الثقيل، وتوريد اليورانيوم المخصب لمفاعل طهران للأبحاث، ونقل الوقود المستنفد خارج إيران.

وذكر المصدران أن الولايات المتحدة ستمدد إعفاء منفصلاً يسمح بالعمل في مفاعل بوشهر النووي 90 يوماً.